الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٤٩٩ - و- قرآن خواندن
تقرّب به خدا،[١٨٣٨] انس در تنهايى،[١٨٣٩] زنده شدن دل[١٨٤٠] و بهرهمندى از آن[١٨٤١] مىشود و همين امر، موجب لذّت معنوى مىگردد. امام زين العابدين (ع)، خداوند متعال را به عنوان كسى كه عارفان را به لذّت مناجاتش خو داده، ياد مىكند.[١٨٤٢] به هر حال، يكى از بهترين راههاى لذّتبخش ارتباط معنوى با پروردگار، دعا و مناجات با خداوند متعال است. معصومان (عليهم السلام) مناجاتهاى عاشقانه و عارفانه زيادى با خداوند داشتهاند كه تحليل و بررسى آنها از حوصله اين تحقيق، خارج است.
نكته مهم اين كه دلبستگى به دنيا، موجب از بين رفتن لذّت مناجات مىگردد. به گزارش امام صادق (ع)، كمترين كيفرى كه خداوند متعال به دنيادوستان مىدهد، اين است كه شيرينى مناجات خود را از آنان سلب مىكند.[١٨٤٣]
و- قرآن خواندن
قرآن، سخن خداوند و حاوى معارف اصيل و ناب الهى است و انسان، فطرتى پاك و خداجوى دارد. از اين رو، آيات قرآن كريم، سخن دلنشينى از سوى خاستگاه اصلى انسان، يعنى خداوند متعال به شمار مىرود. امام على (ع) بر اين باور است كه هر كس به تلاوت قرآن انس گيرد، جدايى برادران، او را به تنهايى نيندازد.[١٨٤٤] به همين جهت، خواندن آيات نورانى قرآن كريم، مايه شادى قلب مىگردد. پيامبر خدا (ص) از خداوند مىخواهد كه قلب او را با قرآن شاد سازد.[١٨٤٥] همچنين گاه قلب انسان زنگار مىگيرد و همين مىتواند موجبات كدورت و گرفتگى باطن شود.
[١٨٣٨]. امام على( ع): التَّقَرُّبُ إلَى اللهِ تَعالى بِمَسأَلَتِهِ، وإلَى النّاسِ بِتَركها( غرر الحكم، ح ١٨٠١ و ٢٠٥؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٥٤، ح ١٣٩٤ و ص ٦٣، ح ١٦١٩ و ١٦٢٠).
[١٨٣٩]. فلاح السائل عن جميل بن درّاج: دَخَلَ رَجُلٌ عَلى أبى عَبدِ اللهِ( ع) فَقالَ لَهُ: يا سَيدى، عَلَت سِنّى وماتَ أقارِبى، وأنَا خائِفٌ أن يدرِكنِى المَوتُ ولَيسَ لى مَن آنِسُ بِهِ وأرجِعُ إلَيهِ. فَقالَ لَهُ: إنَّ مِن إخوانِك المُؤمِنينَ مَن هُوَ أقرَبُ نَسَبا أو سَبَبا، وانسُك بِهِ خَيرٌ مِن انسِك بِقَريبٍ، ومَعَ هذا فَعَلَيك بِالدُّعاءِ( فلاح السائل، ص ٣٠٣، ح ٢٠٥).
[١٨٤٠]. پيامبر خدا( ص): إنَّ اللهَ عز و جل لَيحيى قَلبَ المُؤمِنِ بِالدُّعاءِ( الفردوس، ج ١، ص ١٦٨، ح ٦٢٥).
[١٨٤١]. امام صادق( ع): أوحَى اللهُ عز و جل إلى داوودَ( ع): يا داوودُ، بى فَافرَح، وبِذِكرى فَتَلَذَّذ، وبِمُناجاتى فَتَنَعَّم، فَعَن قَريبٍ اخلِى الدّارَ مِنَ الفاسِقينَ، وأجعَلُ لَعنَتى عَلَى الظّالِمينَ( الأمالى، صدوق، ص ٢٦٣، ح ٢٨٠؛ روضة الواعظين، ص ٥٠٥).
[١٨٤٢]. امام زين العابدين( ع)- فِى المُناجاة الإِنجيلِية-: يا مَن آنَسَ العارِفينَ بِطيبِ مُناجاتِهِ، وألبَسَ الخاطِئينَ ثَوبَ مُوالاتِهِ( بحار الأنوار، ج ٩٤، ص ١٥٧، ح ٢٢).
[١٨٤٣]. امام صادق( ع): إذا رَأَيتُمُ العالِمَ مُحِبّا لِدُنياهُ فَاتَّهِموهُ عَلى دينِكم؛ فَإِنَّ كلَّ مُحِبٍّ لِشَىءٍ يحوطُ ما أحَبَّ. وقال( ص): أوحَى اللهُ إلى داودَ( ع): لا تَجعَل بَينى وبَينَك عالِما مَفتونا بِالدُّنيا؛ فَيصُدَّك عَن طَريقِ مَحَبَّتى؛ فَإِنَّ اولئِك قُطّاعُ طَريقِ عِبادِى المُريدينَ. إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَة مُناجاتى عَن قُلوبِهِم( الكافى، ج ١، ص ٤٦، ح ٤؛ علل الشرائع، ص ٣٩٤، ح ١٢؛ مشكاة الأنوار، ص ١٤٠؛ تحف العقول، ص ٣٩٧).
[١٨٤٤]. مَن أنِسَ بِتِلاوَة القرآنِ لم تُوحِشهُ مُفارَقَة الإخوانِ( غرر الحكم، ح ٨٧٩٠).
[١٨٤٥]. پيامبر خدا( ص) در دعايى كه به امام على( ع) تعليم داد: ... اللّهُمَّ نَوِّر بِكِتابِكَ صَدرِى واشرَح بِهِ صَدرِى وفَرَّح بِهِ قَلبِى( الكافى، ج ٢، ص ٥٧٧، ح ٢؛ قرب الإسناد، ص ٥، ح ١٦).