الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٢٧٣ - دو روايات سعادت
دوستان صالح و كار در وطن. براى همسر نيز ويژگى سازگارى را بيان نموده است.[٩٦١] در روايت ديگرى، دوستى آل محمّد (ص) را نيز به اين چهار مورد اضافه نموده است.[٩٦٢] همچنين ايشان از خوشاخلاقى به عنوان عامل سعادت نام برده است.[٩٦٣]
امام على (ع) از زيبايى[٩٦٤] و ايمنى از زبان مردم،[٩٦٥] خوشنامى ميان مردم،[٩٦٦] دانش (كه موجب ارزشمندى در دنيا و آخرت است)، تقوا (كه موجب بزرگوارى است)، قناعت (كه موجب بىنيازى است)، دورى از مردم (كه موجب آسايش دو گيتى است)، فرمانبردارى از خدا (كه موجب سلامتى است)، حقپذيرى (كه موجب خضوع و تواضع است)، ترك هوس (كه موجب عيش مثبت است) و سخاوت (كه موجب ستودگى ميان مردم است)، به عنوان نعمتْ ياد كرده است.[٩٦٧]
امام زين العابدين (ع) از تجارت در وطن، دوستان صالح و فرزندان كمككار[٩٦٨] و امام باقر (ع)
[٩٦١]. أربَعَة مِن سَعادَة المَرءِ: الخُلَطاءُ الصّالِحونَ، وَالوَلَدُ البارُّ، وَالمَرأَة المُؤاتِية، و أن تَكونَ مَعيشَتُهُ فى بَلَدِهِ( النوادر، راوندى، ص ١١٠، ح ٩٣؛ الجعفريات، ص ١٩٤؛ جامع الأخبار، ص ٢٨٥، ح ٧٦٨؛ بحار الأنوار، ج ١٠٣، ص ٨٦، ح ١٧).
اربع من سعادة المرء: زوجة صالحة، وولد ابرار، وخلطاء صالحون، ومعيشة فى بلاده( جامع الأخبار، ص ١٠٢). نيز، ر. ك: المحاسن، ص ٦٢٥، ح ٨٧ و ٨٨؛ عوالى اللآلى، ج ٣، ص ٢٩٣، ح ٥٥.
از امام صادق( ع) نيز چنين نقل شده است: ثَلاثَة مِنَ السَّعادَة: الزَّوجَة المُؤاتِية، وَالأَولادُ البارّونَ، وَالرَّجُلُ يرزَقُ مَعيشَتَهُ بِبَلَدِهِ يغدو إلى أهلِهِ ويروحُ( الكافى، ج ٥، ص ٢٥٨، ح ٢؛ تهذيب الأحكام، ج ٧، ص ٢٣٦، ح ١٠٣٢؛ الأمالى، طوسى، ص ٣٠٣، ح ٦٠١؛ بحار الأنوار، ج ١٠٤، ص ١٠٣، ح ٩٤).
[٩٦٢]. امام صادق( ع): خَمسَة مِنَ السَّعادَة: الزَّوجَة الصّالِحَة، وَالبَنونَ الأَبرارُ، وَالخُلَطاءُ الصّالِحونَ، ورِزقُ المَرءِ فى بَلَدِهِ، وَالحُبُّ لِالِ مُحَمَّدٍ( ص)( دعائم الإسلام، ج ٢، ص ١٩٥، ح ٧٠٦؛ عوالى اللآلى، ج ٣، ص ٢٩٣، ح ٥٥؛ مستدرك الوسائل، ج ١٣، ص ٢٩٢، ح ١٥٣٨٧).
[٩٦٣]. پيامبر خدا( ص): مِن سَعادَة المَرءِ حُسنُ الخُلُقِ( مسند الشهاب، ج ١، ص ١٩٩، ح ٣٠٠؛ كنز العمّال، ج ٣، ص ١٢، ح ٥١٩٣؛ مشكاة الأنوار، ص ٣٩٣، ح ١٢٩٣؛ تنبيه الخواطر، ج ٢، ص ٢٥٠؛ مستدرك الوسائل، ج ٨، ص ٤٦، ح ٩٩٥٢).
[٩٦٤]. حُسنُ الصّورَة أوَّلُ السَّعادَة( غرر الحكم، ح ٤٨٠٣؛ عيون الحكم والمواعظ، ص ٢٢٨، ح ٤٣٨٧).
الصّورَة الجَميلَة أقَلُّ السَّعادَتَينِ( غرر الحكم، ح ١٦٥٩).
[٩٦٥]. امام على( ع): مَن سَلِمَ مِن ألسِنَة النّاسِ كانَ سَعيدا( مطالب السؤول، ص ٥٦؛ بحار الأنوار، ج ٧٨، ص ١٢، ح ٧٠).
[٩٦٦]. امام على( ع): عُنوانُ صَحيفَة السَّعيدِ حُسنُ الثَّناءِ عَلَيهِ( كشف الغمّة، ج ٣، ص ١٣٧؛ بحار الأنوار، ج ٧٨، ص ٧٩، ح ٦١).
[٩٦٧]. امام على( ع): طَلَبتُ القَدرَ وَالمَنزِلَة فَما وَجَدتُ إلّا بِالعِلمِ؛ تَعَلَّموا يعظُم قَدرُكم فِى الدّارَينِ. وطَلَبتُ الكرامَة فَما وَجَدتُ إلّا بِالتَّقوى؛ اتَّقوا لِتُكرَموا. وطَلَبتُ الغِنى فَما وَجَدتُ إلّا بِالقَناعَة؛ عَلَيكم بِالقَناعَة تَستَغنوا. وطَلَبتُ الرّاحَة فَما وَجَدتُ إلّا بِتَرك مُخالَطَة النّاسِ إلّا لِقِوامِ عَيشِ الدُّنيا؛ اترُكوا الدُّنيا ومُخالَطَة النّاسِ تَستَريحوا فِى الدّارَينِ، وتَأمَنوا مِنَ العَذابِ. وطَلَبتُ السَّلامَة فَما وَجَدتُ إلّا بِطاعَة اللّه؛ أطيعُوا اللّهَ تَسلَموا. وطَلَبتُ الخُضوعَ فَما وَجَدتُ إلّا بِقَبولِ الحَقِّ؛ اقبَلُوا الحَقَّ فَإِنَّ قَبولَ الحَقِّ يبعِدُ مِنَ الكبرِ. وطَلَبتُ العَيشَ فَما وَجَدتُ إلّا بِتَرك الهَوى؛ فَاترُك الهَوى لِيطيبَ عَيشُكم. وطَلَبتُ المَدحَ فَما وَجَدتُ إلّا بِالسَّخاوَة؛ كونوا أسخِياءَ تُمدَحوا. وطَلَبتُ نَعيمَ الدُّنيا وَالآخِرَة فَما وَجَدتُ إلّا بِهذِهِ الخِصالِ الَّتى ذَكرتُها( جامع الأخبار، ص ٣٤١، ح ٩٥٠؛ بحار الأنوار، ج ٦٩، ص ٣٩٩، ح ٩١).
[٩٦٨]. امام زين العابدين( ع): إنَّ مِن سَعادَة المَرءِ أن يكونَ مَتجَرُهُ فى بَلَدِهِ، ويكونَ خُلَطاؤُهُ صالِحينَ، ويكونَ لَهُ وُلدٌ يستَعينُ بِهِم( الكافى، ج ٥، ص ٢٥٧، ح ١ و ص ٢٥٨، ح ٣؛ كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ١٦٤، ح ٣٥٩٨؛ الخصال، ص ١٥٩، ح ٢٠٧؛ مشكاة الأنوار، ص ٤٥٨، ح ١٥٣٣؛ بحار الأنوار، ج ١٠٣، ص ٧، ح ٢٧).
شبيه اين روايت به اضافه موارد ديگرى كه در روايات نقل شده از پيامبر خدا( ص) آمده بود، از امام صادق( ع) نيز نقل شده است: إمام صادق( ع): مِن سَعادَة المَرءِ أن يكونَ مَتجَرُهُ فى بَلَدِهِ، ويكونَ لَهُ أولادٌ يستَعينُ بِهِم، وخُلَطاءُ صالِحونَ، ومَنزِلٌ واسِعٌ، وَامرَأَة حَسناءُ، إذا نَظَرَ إلَيها سُرَّ بِها وإذا غابَ عَنها حَفِظَتهُ فى نَفسِها( جامع الأحاديث، قمّى، ص ٢٠٧؛ مستدرك الوسائل، ج ١٣، ص ٢٩٢، ح ١٥٣٨٨).