الگوى اسلامى شادكامى با رويكرد روان شناسى مثبت گرا - پسنديده، عباس - الصفحة ٢٧٥ - سه روايات عيش
در روايت ديگرى پيامبر (ص) از زنى كه در حضور، همسرآزار و در غيبت، خيانتكار است، و از چارپاى كندروى كه اگر او را بزنى، خستهات مىكند و اگر سوارش شوى، تو را به يارانت نمىرساند، و از خانه كوچكى كه رفاهش كم است، به عنوان سه عامل شقاوتْ ياد كرده است.[٩٧٩] امام زين العابدين (ع) از زنى كه شوهرش از او خوشش مىآيد، ولى او به همسرش خيانت مىكند،[٩٨٠] به عنوان عوامل تيرهبختى ياد كرده است.
سه. روايات عيش
برخى ديگر از متون اين بحث، در روايات «العيش» آمده است. پيامبر خدا (ص) خطاب به اميرمؤمنان ٧، زندگى گوارا را در سه چيز معرفى كرده است: خانهاى بزرگ، كنيزى زيبا و مركبى چابك.[٩٨١]
امام على (ع) رفاه زندگى را در امنيت[٩٨٢] و سلامتى،[٩٨٣] و گوارايى عيش را در چند چيز مىداند: دوستى كه اشتباهات روز آشتى را براى روز دشمنى شماره نمىكند؛ همسرى كه در حضور، مايه سرور و در نبود، امين باشد؛ و خادمى كه پيش از درخواست، خواسته را برآورده سازد.[٩٨٤] امام كاظم (ع) عيش برتر در دنيا را در بزرگى خانه و فراوانى دوستان[٩٨٥] و داشتن خدمتكار[٩٨٦] معرفى نموده است.
در طرف مقابل، از كوچكى خانه،[٩٨٧] جا به جايى از خانهاى به خانهاى،[٩٨٨] بدى مركب،[٩٨٩] فقدان
[٩٧٩]. پيامبر خدا( ص): ثَلاثٌ مِنَ السَّعادَة وثَلاثٌ مِنَ الشَّقاوَة ... و مِنَ الشَّقاوَة: المَرأَة تَراها فَتَسوؤُك وتَحمِلُ لِسانَها عَلَيك، وإن غِبتَ عَنها لَم تَأمَنها عَلى نَفسِها ومالِك، وَالدّابَّة تَكونُ قَطوفا، فَإِن ضَرَبتَها أتعَبَتك وإن تَركبها لَم تُلحِقك بِأَصحابِك، وَالدّارُ تَكونُ ضَيقَة قَليلَة المَرافِقِ( المستدرك على الصحيحين، ج ٢، ص ١٧٦، ح ٢٦٨٤؛ كنز العمّال، ج ١١، ص ٩٣، ح ٣٠٧٥).
[٩٨٠]. امام زين العابدين( ع): مِن شَقاءِ المَرءِ أن تَكونَ عِندَهُ امرَأَة مُعجَبٌ بِها وهِى تَخونُهُ( الكافى، ج ٥، ص ٢٥٨، ح ٣؛ وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ١٨٠، ح ٢).
[٩٨١]. يا على! العَيشُ فِى ثَلاثةٍ: دارٍ قَوراءَ، وجارِيَةً حَسناءَ، وفَرَسٍ قَبّاءَ( كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٣٥٨؛ الخصال، ج ١، ص ١٢٦؛ السرائر، ج ٣، ص ٦١٨).
[٩٨٢]. امام على( ع): رَفاهِيَّةُ العَيشِ فِى الأمنِ( غرر الحكم، ح ٥٤٣٨).
[٩٨٣]. امام على( ع): لا عَيشَ أهنَأ مِنَ العافِيَةِ( غرر الحكم، ح ١٩٧٢٨).
[٩٨٤]. العيش فى ثلاث: صديق لا يعد عليك فى ايام صداقتك ما يرضى به ايام عداوتك، وزوجة تسرك اذا نظر دخلت عليها وتحفظ غيبك اذا غبت عنها، وغلام يأتى على ما فى نفسك كأنه قد علم ما تريد( شرح نهج البلاغة، ابن ابى الحديد، ج ٢٠، ص ٣٠٤، ح ٤٨٨).
[٩٨٥]. سعيد عن غير واحد: أنّ أبَا الحَسَنِ( ع) سُئِلَ عَن فَضلِ عَيشِ الدُّنيا، قال: سَعَةُ المَنزِلِ وكَثرَةُ المُحِبّينَ( الكافى، ج ٢، ص ٤٥٠، ح ٢٥٥١؛ مكارم الاخلاق، ج ١، ص ٢٧٢، ح ٨٢٦).
[٩٨٦]. امام كاظم( ع): العيشُ السَّعَةُ فى المَنازِلِ والفَضلُ فى الخَدَمِ( الكافى، ج ٦، ص ٥٢٦، ح ٤؛ المحاسن، ج ٢، ص ٤٥٠، ح ٢٥٥٢ و ٢٥٥٣؛ مكارم الاخلاق، ج ٢، ص ٢٧٢، ح ٨٢٧).
[٩٨٧]. امام باقر( ع): مِن شَقاءِ العَيشِ ضيقُ المنَزِلِ( الكافى، ج ٦، ص ٥٢٦، ح ٦؛ المحاسن، ج ٢، ص ٤٥١، ح ٢٥٥٥؛ بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٥٣، ح ٣١).
[٩٨٨]. امام صادق( ع): مِن مُرّ العَيشِ النُّقلَةُ مِن دارٍ إلى دارٍ( الكافى، ج ٦، ص ٥٣١، ح ١).
[٩٨٩]. امام باقر( ع): مِن شَقاءِ العَيشِ المَركبُ السَّوءُ( الكافى، ج ٦، ص ٥٣٧، ح ١٠؛ بحار الأنوار، ج ٦٤، ص ١٦١، ح ٦).