مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩١ - (مسألة ٨٧) لو آجر الوقف البطن الأول و انقرضوا قبل انقضاء مدة الإجارة
إذا اتحد الوقف و الواقف مع کون الموقوف علیهم بطونا متلاحقة {١٥١}.
نعم لو وقع الخلاف بین أربابه بما جاز معه بیع الوقف لا ینحسم ذلک الاختلاف إلا بالقسمة جازت علی الأقوی {١٥٢}. [ (مسألة ٨٧): لو آجر الوقف البطن الأول و انقرضوا قبل انقضاء مدة الإجارة]
(مسألة ٨٧): لو آجر الوقف البطن الأول و انقرضوا قبل انقضاء مدة الإجارة
بطلت بالنسبة إلی بقیة المدة {١٥٣}، و فی صحتها بإجازة البطن اللاحق إشکال
{١٥٤}،
_____________________________
فیما إذا کانت القسمة حقیقیة
بحسب ذات العین بحیث تلزم علی البطون اللاحقة کذلک و أما قسمة کل طبقة
حصتهم بحسب رؤوسهم من حیث المنافع فیجوز، و لیس هذا مراد المشهور مما نسب
إلیهم من المنع.
{١٥١} لأنه تغییر و تصرف فی الوقف بغیر مجوز شرعی.
نعم، لو فرض وجود مصلحة فی ذلک یراها المتولی أو الحاکم الشرعی من المصالح الصحیحة یصح حینئذ و یکون من القسم اللاحق.
{١٥٢} لفحوی ما دل علی جواز بیع الوقف حینئذ.
{١٥٣}
لفرض أن حقه فی المنفعة کان محدودا بحیاته فقط و ینتفی حقه بموته فلا
موضوع لصحة الإجارة بعد موته أصلا، و تقدم فی الإجارة بعض ما ینفع المقام.
{١٥٤}
وجهه ان مورد صحة الفضولی بالإجازة إنما هو فیما إذا کان المجیز له أهلیة
الإجازة حین إنشاء عقد الفضولی، و فی المقام لیس کذلک لأنه لیس للبطن
اللاحق الإجازة حین حدوث العقد لعدم ثبوت حق لهم بعد.
و فیه. أولا: أنه لا دلیل علی اعتبار هذا الشرط بل مقتضی الأصل عدمه.
و ثانیا: علی فرض الاعتبار یکفی ثبوت الحق الاقتضائی و هو موجود بلا إشکال.
و ثالثا: البطن السابق تصرف فی مورد البطن اللاحق و حین وصلت النوبة