مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٨ - (مسألة ٥٦) إذا قال «وقفت علی أولادی نسلا بعد نسل و بطنا بعد بطن»
(مسألة ٥٥): إذا قال: «وقفت علی ذریتی» عم الأولاد بنین و بنات و أولادهم بلا واسطة و معها ذکورا و إناثا {٤٢}، و یکون الوقف تشریکا یشارک الطبقات اللاحقة مع السابقة و یکون علی الرؤوس بالسویة {٤٣}، و أما إذا قال: «وقفت علی أولادی» أو قال: «علی أولادی و أولاد أولادی» فالمشهور {٤٤} أن الأول ینصرف إلی الصلبی فلا یشمل أولاد الأولاد و الثانی یختص ببطنین فلا یشمل سائر البطون لکن الظاهر خلافه و إن الظاهر منهما عرفا التعمیم خصوصا فی الثانی {٤٥}.
[ (مسألة ٥٦): إذا قال: «وقفت علی أولادی نسلا بعد نسل و بطنا بعد بطن»](مسألة ٥٦): إذا قال: «وقفت علی أولادی نسلا بعد نسل و بطنا بعد بطن»
الظاهر المتبادر منه عند العرف إنه وقف ترتیب {٤٦} فلا یشارک الولد أباه و
لا ابن الأخ عمّه.
_____________________________
و تقدم فی کتاب الخمس ما ینفع المقام، و أما التقسیم بالسویة فلما مر فی سابقة من غیر فرق.
{٤٢} لدخول الجمیع فی عنوان الذریة فیشملهم الحکم بلا ریبة.
{٤٣}
أما التشریک فلظاهر اللفظ بعد عدم وجود ما یظهر منه الترتیب و أما التسویة
بحسب الرؤوس فلأصالة التسویة بعد عدم ما یدل علی التفاضل.
{٤٤} و لا
دلیل لهم إلا دعوی الانصراف إلی الصلبی فی الأول و البطنی فی الثانی فلا
یتعدی إلی المرتبة الثالثة، و لکن ظهور اللفظ فی الإطلاق عرفا مما لا.
ینکر
لو لم تکن قرینة حالیة أو مقالیة علی الخلاف، و لذا ذهب جماعة إلی التعمیم
خصوصا فی الثانی الظاهر عرفا فی إرادة جنس الجمع مهما صدق ذلک إلی الأبد.
{٤٥} ظهر وجهه آنفا فلا یحتاج إلی الإعادة.
{٤٦} لظهور کلمة (بعد) فی ذلک مع عدم القرینة علی الخلاف کما هو المفروض.