مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٦٣ - (مسألة ٢٧) الظاهر أن وجوب الکفارات موسع
متتابعات {١٢٠} فإن عجز عنه صام ما استطاع أو تصدق بما وجد {١٢١}، و مع العجز عنهما بالمرة استغفر اللّه تعالی و لو مرة {١١٢}. [ (مسألة ٢٧): الظاهر أن وجوب الکفارات موسع]
(مسألة ٢٧): الظاهر أن وجوب الکفارات موسع {١٢٣} فلا تجب
_____________________________
لا یوجب تخصیص الحکم بمورد مع أن التعلیل المذکور فیه قرینة علی التعمیم.
{١٢٠}
لا دلیل لهم علی اعتبار التتابع إلا جریان حکم المبدل علی البدل و الأصل
علی الفرع و هو أشبه بالقیاس و لا یصلح للفتوی و إن صلح للاحتیاط، مع ان
الأصل عدم الوجوب عند الشک فیه.
{١٢١} لقاعدة المیسور، و ما ورد عن الصادق علیه السّلام فی صوم شهر رمضان:
«رجل
أفطر من شهر رمضان متعمدا یوما واحدا من غیر عذر، قال علیه السّلام: یعتق
نسمة أو یصوم شهرین متتابعین أو یطعم ستین مسکینا فإن لم یقدر تصدق بما
یطیق» [١].
{١٢٢} لقول أبی عبد اللّه علیه السّلام: «إن الاستغفار توبة و
کفارة لکل من لم یجد السبیل إلی شیء من الکفارة» [٢]، و عنه علیه السّلام
فی الموثق: «کل من عجز عن الکفارة التی تجب علیه من صوم أو عتق أو صدقة فی
یمین أو نذر أو قتل أو غیر ذلک مما یجب علی صاحبه فیه الکفارة فالاستغفار
له کفارة- الحدیث-» [٣]، و مقتضی إطلاق النص و الفتوی کفایة المرة.
{١٢٣} للأصل و الإطلاق و ظهور الاتفاق و لا دلیل علی الفوریة إلا أنها بمنزلة التوبة و هی فوریة إجماعا فالکفارة أیضا کذلک.
و
فیه: أن جریان حکم المنزل علیه علی المنزل بنحو الکلیة لا دلیل علیه من
عقل أو نقل إلا أن یدل علیه دلیل معتبر و هو مفقود هذا فی أصل الکفارة.
[١] الوسائل باب: ٨ من أبواب ما یمسک عنه الصائم.
[٢] الوسائل باب: ٦ من أبواب الکفارات الحدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ٦ من أبواب الکفارات الحدیث: ١.