مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥١ - (مسألة ١٥) یجزی فی الإشباع کل ما یتعارف التغذی و التقوّت به لغالب الناس
أو تسلیم کل واحد منهم مدّین {٥٨}، و لا یجب الاجتماع لا فی التسلیم و لا فی الإشباع، فلو أطعم ستین مسکینا فی أوقات متفرقة من بلاد مختلفة و لو کان هذا فی سنة و ذلک فی سنة أخری لأجزء و کفی {٥٩}. [ (مسألة ١٤): الواجب فی الإشباع إشباع کل واحد من العدد مرة]
(مسألة ١٤): الواجب فی الإشباع إشباع کل واحد من العدد مرة {٦٠}، و إن کان الأفضل إشباعه فی یومه و لیلته غداة و عشاء {٦١}.
[ (مسألة ١٥): یجزی فی الإشباع کل ما یتعارف التغذی و التقوّت به لغالب الناس](مسألة ١٥): یجزی فی الإشباع کل ما یتعارف التغذی و التقوّت به لغالب الناس من المطبوخ و ما یصنع من أنواع الأطعمة و من الخبز من أی
_____________________________
و
المنساق من المجموع بعد رد بعضها إلی بعض وجوب أصل المد و رجحان الزیادة
علیه هذا محصل الأخبار، و أما الکلمات فهی مشوشة بل بعضها بلا حاصل فتکون
صرف الوقت فی نقلها و تزییفها بلا طائل.
{٥٨} کل ذلک لقاعدة الاشتغال
بعد کون الجمیع خلاف ما هو المأمور به فلا وجه للإجزاء، و فی موثق ابن عمار
عن الکاظم علیه السّلام: «سألته عن إطعام عشرة مساکین أو إطعام ستین
مسکینا أ یجمع ذلک لإنسان واحد یعطاه؟ قال: لا و لکن یعطی إنسانا کما قال
اللّه تعالی» [١]، و لو دفع المد إلی إنسان واحد ثمَّ اشتراه منه ثمَّ دفعه
إلی آخر ثمَّ اشتراه منه و فعل هکذا إلی تمام العشرة أو الستین فالظاهر
الإجزاء لصدق العدد، و یأتی حکم صورة تعذر العدد فی مسألة ١٩.
{٥٩} کل ذلک للأصل و الإطلاق و ظهور الاتفاق.
{٦٠} لظهور الإطلاق و قول أبی جعفر الباقر علیه السّلام: «یشبعهم به مرة واحدة» [٢].
{٦١} لا ریب فی کونه أفضل لکونه من الخیر و الإحسان. و أما کلمات الأعلام فی المقام فهی متشتتة فلا دلیل علیها و من شاء العثور
[١] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الکفارات الحدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ١٤ من أبواب الکفارات الحدیث: ٥ و ٩.