مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣٩ - (مسألة ٤) یعتبر فی الخصال الثلاث العتق و الصیام و الإطعام النیة
و لا بأس بسائر العیوب فیجزی عتق الأصم و الأخرس و غیرهما {٥}، و یجزی عتق الآبق و إن لم یعلم مکانه إذا لم یعلم موته {٦}. [ (مسألة ٤): یعتبر فی الخصال الثلاث العتق و الصیام و الإطعام النیة]
(مسألة ٤): یعتبر فی الخصال الثلاث العتق و الصیام و الإطعام النیة المشتملة علی قصد العمل و قصد القربة و قصد کونه عن الکفارة {٧}
_____________________________
و
المعتوه لا یجوز فی الکفارات لأن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله
أعتقهم» [١]، و عن الصادق علیه السّلام قال: «إن أمیر المؤمنین قال: لا
یجوز فی العتاق الأعمی و المقعد و یجوز الأشل و الأعرج» [٢].
{٥} للنص و الإطلاق و الاتفاق.
{٦}
للأصل، و الإطلاق و الاتفاق، و صحیح الجعفری عن أبی الحسن علیه السّلام:
«عن رجل أبق منه مملوکه یجوز أن یعتقه فی کفارة الیمین و الظهار؟ قال علیه
السّلام: لا بأس به ما لم یعرف منه موتا» [٣]، و فی نسخة الکافی «ما علم
أنه حی مرزوق» [٤]، و لیس المراد بالعلم فیه خصوص العلم المنطقی بل المراد
به کل ما یصح الاعتماد علیه و لو کان أصلا معتبرا کالاستصحاب، و لا ریب فی
عموم الجواب لکل کفارة و لا اختصاص لها بالظهار أو الیمین لأن مورد السؤال
لا یوجب تخصیص الجواب مضافا إلی الإجماع علی التعمیم.
{٧} أما اعتبار
أصل القصد فلأنها فعل اختیاری متقوم بالقصد. و أما اعتبار القربة فلأن
الکفارات عبادة إجماعا بل بضرورة الفقه کما تقدم. و أما قصد کونه عن
الکفارة فلأنه لا ریب فی کونه مطلق العتق أعم من الکفارة، فإذا کانت کفارة
خاصة هی المأمور بها فلا بد من صدورها عن إرادة إلیها و بداعی امتثال أمرها
کما هو الشأن فی کل أمر عبادی تعلق بالمکلف.
[١] الوسائل باب: ٢٧ من أبواب الکفارات الحدیث: ٣.
[٢] الوسائل باب: ٢٧ من أبواب الکفارات الحدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٤٨ من أبواب العتق.
[٤] الوافی ج: ٧ صفحة: ٩٧ باب: ٧٥ من أبواب النذر.