مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٧٣ - (مسألة ٢١) لو أنشأ الحلف بالفارسی مثلا- اجتهادا أو تقلیدا- ثمَّ تبدل رأیه
(مسألة ٢٠): لو نذر أن لا یحلف أبدا فحلف علی فعل شیء أو ترکه یشکل تحقق الحلف {٨٥}.
[ (مسألة ٢١): لو أنشأ الحلف بالفارسی مثلا- اجتهادا أو تقلیدا- ثمَّ تبدل رأیه](مسألة ٢١): لو أنشأ الحلف بالفارسی مثلا- اجتهادا أو تقلیدا- ثمَّ
_____________________________
و قال من حلف بغیر اللّه فلیس من اللّه فی شیء» [١].
الثانی: أن ینطبق علیه هذا العنوان و لو لم یقصد ذلک و الظاهر کونه کالأول.
الثالث:
أن یقسم بالغیر تعظیما للّه تعالی لئلا یقسم به فی کل شیء مع إقناع الطرف
بذلک و سکوته عن المحاجة و المخاصمة، و مقتضی الأصل جوازه و إن لم یترتب
أثر القسم الصحیح الشرعی علیه من وجوب الوفاء و حرمة النقض و الکفارة، و
علیه یحمل ما ورد عن الأئمة من القسم کقول مولانا الرضا علیه السّلام: «لا و
قرابتی من رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله ما قلته قط» [٢]، و قوله علیه
السّلام أیضا لأبی حمزة: «و حقک لقد کان منی فی هذه السنة ست عمر» [٣]، و
قول أبی جعفر علیه السّلام لأبی داود: «أنی قد جئت و حیاتک» [٤]، إلی غیر
ذلک مما ورد عنهم علیهم السّلام.
{٨٥} لمکان النهی عنه بالنذر، و لکن یظهر من بعض صحة الحلف بل أفتی به فی ملحقات العروة.
و
فیه: بعد أن صار إنشاء السبب منهیا عنه کیف یجزم بصحته مع أن السبب لا بد
من إضافته إلی اللّه تعالی و لا أقل من احتمال انصراف الإطلاقات عن مثله
فیرجع إلی أصالة عدم ترتب الأثر. و قیاسه بسائر الإنشاءات لا وجه له إذ لا
إضافة فیها إلی اللّه تعالی و لو لفظا فالجزم بالصحة مشکل. و کذا یشکل تحقق
الحنث أیضا لأن وجود هذا الحلف کعدمه بعد النهی عنه شرعا إلا أن یکون مراد
الناذر مطلق إنشاء الحلف و لو لم یکن شرعیا.
[١] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب الأیمان الحدیث: ١١ و ٢ و ٧ و ١٤ و ١٠.
[٢] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب الأیمان الحدیث: ٨.
[٣] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب الأیمان الحدیث: ١٠.
[٤] الوسائل باب: ٣٠ من أبواب الأیمان الحدیث: ١٤.