مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩ - (مسألة ١١) لو وقف مسجدا أو مقبرة کفی فی قبضها صلاة واحدة دفن میت واحد
المستحق لاستیفاء ما یستحق {٣٦} کما إذا سلم الدار الموقوفة علی سکنی الفقراء إلی فقیر فسکنها أو الدابة الموقوفة علی الزوّار و الحجاج إلی زائر و حاج فرکبها. [ (مسألة ١٠): لا یکفی فی القبض مجرد استیفاء المنفعة و الثمرة من دون استیلاء علی العین]
(مسألة ١٠): لا یکفی فی القبض مجرد استیفاء المنفعة و الثمرة من دون استیلاء علی العین {٣٧}، فإذا وقف بستانا علی الفقراء لا یکفی فی القبض إعطاء شیء من ثمرتها لبعض الفقراء مع کون البستان تحت یده {٣٨}.
[ (مسألة ١١): لو وقف مسجدا أو مقبرة کفی فی قبضها صلاة واحدة دفن میت واحد](مسألة ١١): لو وقف مسجدا أو مقبرة کفی فی قبضها صلاة واحدة فی المسجد و دفن میت واحد فی المقبرة {٣٩}.
_____________________________
و أما وجه العدم فلأن الفرد و الجنس متغایران بحسب العنوان و الاعتبار و تعلق الحکم علی هذا العنوان المختلف بالاعتبار.
و
فیه: أن الجنس إذا لو حظ فی حد نفسه مع قطع النظر عن کونه عین الفرد یتحقق
هذا الفرق الاعتباری، لکنه حینئذ جنس منطقی و لیس بجنس طبیعی، و الکلام فی
الثانی دون الأول الذی لا اسم و لا أثر له إلا فی فن المنطق فقط و لا ربط
له بالفقه و العرف، و أما الجنس الطبیعی الذی هو عین الفرد فلا وجه لهذا
الاحتمال فیه أصلا.
{٣٦} لأنه تسلیط للموقوف علیه علی العین الموقوفة و لا معنی للقبض إلا هذا.
{٣٧} لعدم تحقق القبض إلا بالاستیلاء علی العین و المفروض عدم تحققه و لا ریب فی أن استیفاء المنفعة أعم من قبض العین.
{٣٨} لعدم استیفاء الموقوف علیه علی العین الموقوفة بوجه من الوجوه فکیف یتحقق القبض حینئذ.
{٣٩} لصدق القبض و الاستیلاء علی العین الموقوفة بذلک إن کان بإذن