مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٤٣ - (مسألة ٦) لیس طرو الحیض و النفاس موجبا للعجز من الصیام
الحال و لو مع رجاء البرء و تبدل الأحوال أو یعتبر الیأس؟ وجهان بل قولان لا یخلو أولهما من رجحان {٢١} نعم لو رجی البرء بعد زمان قصیر کیوم أو یومین یشکل الانتقال إلی الإطعام {٢٢}، و کیف لو أخر الصیام و الإطعام إلی أن برء من المرض و تمکن من الصوم لا شک فی تعینه فی المرتّبة {٢٣} و لم یجز الإطعام {٢٤}. [ (مسألة ٦): لیس طرو الحیض و النفاس موجبا للعجز من الصیام]
(مسألة ٦): لیس طرو الحیض و النفاس موجبا للعجز من الصیام و الانتقال
إلی الإطعام و کذا طرو الاضطرار الی السفر الموجب للإفطار لعدم انقطاع
التتابع بطروّ ذلک {٢٥}.
_____________________________
الی الإطعام لا محالة.
{٢١}
من إطلاق ما دل علی انتقال الحکم إلی المرتبة اللاحقة بعدم وجدان المرتبة
السابقة الصادق علی عدم الوجدان الفعلی و لو بلا انتظار لما یحصل فیما بعد،
مع أن کون الحکم فی مقام التسهیل و الامتنان یقتضی ذلک.
و من احتمال
کون المقام من مسألة جواز البدار لذوی الأعذار مع رجاء الزوال التی نسب الی
المشهور عدمه ما لم یکن دلیل علی الخلاف، و مقتضی کون الحکم تسهیلیا
امتنانیا صحة التمسک بإطلاق أدلة المقام و عدم دخوله فی تلک المسألة.
{٢٢} لصحة دعوی أنه لا یصدق عدم الوجدان حینئذ عرفا لتعارف التأخیر فی الأمور المتعارفة الی هذه المدة نوعا.
{٢٣} لوجود المقتضی للصوم حینئذ و فقد المانع عن صحته فیتعین لا محالة.
{٢٤}
لعدم الأمر به مع تمکنه من الصیام و الإطعام بامتثال أمره یسقط أمر الصیام
لا بمجرد توجه أمره و لو لم یمتثل بعد، و یأتی فی بعض المسائل اللاحقة ما
ینفع المقام.
{٢٥} للإجماع، و یأتی فی المسألة العاشرة ما ینفع المقام.