مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٤ - (مسألة ٣٢) یکره الإیجاب علی النفس بالنذر و نحوه
(مسألة ٣٠): فی النذر المعلق یجوز للناذر تفویت المعلق علیه قبل حصوله {١٢١} و إن کان الأحوط خلافه {١٢٢}.
[ (مسألة ٣١): قد مر أنه یجوز للزوج حلّ نذر الزوجة](مسألة ٣١): قد مر أنه یجوز للزوج حلّ نذر الزوجة و لکنه علی أقسام:
الأول: ما إذا کان الحل لغرض شرعی.
الثانی: ما إذا کان لغرض صحیح عقلائی.
الثالث: ما إذا کان لمجرد الاقتراح بلا ترتب غرض علیه أصلا لا شرعیا و لا عقلیا.
الرابع:
عدم المبالاة بالشرع کما إذا نذرت الزوجة أن تسبح اللّه کل یوم عشرة مرات
فأظهر زوجها عدم الرضاء به فهل یکون لحلّه أثر فی القسمین الأخیرین؟ وجهان
{١٢٣}.
(مسألة ٣٢): یکره الإیجاب علی النفس بالنذر و نحوه {١٢٤}.
_____________________________
اللّه مریضه إلی عشرة أیام مثلا یتصدق بدینار أو یصوم فی أیام فتصدق أو صام قبل الشفاء و هکذا.
{١٢١}
للأصل بعد کونه شرطا لأصل الوجوب لا الواجب کما إذا نذر إن جاء مسافرة بعد
ثلاثة أیام أن یتصدق بدینار فیخبر المسافر بالوسائل الحدیثة أن لا یجیء
إلا بعد عشرة أیام و هکذا فی نظائر المقام.
{١٢٢} لذهاب بعض إلی الحرمة فی هذه الصورة أیضا و لکن لا دلیل له من عقل أو نقل بل هما علی خلافه من البراءة العقلیة و النقلیة.
{١٢٣}
منشأ التأثیر الجمود علی ظاهر الإطلاق و منشأ عدم صحته دعوی الانصراف عن
القسمین الأخیرین سیما القسم الرابع، و کذا الکلام فی الولد و الوالد هنا و
فی الیمین.
{١٢٤} لقول أبی عبد اللّه علیه السّلام فی الصحیح: «إنی لأکره الإیجاب أن یوجب