تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٢١٧ - المطلب الثالث فيما يسجد عليه
عبر أمير المؤمنين(عليه السلام)من أرض بابل، وصلّى في الجانب الغربي من الفرات، وردّت له الشمس هناك، ولم تكن قد فاتت بالكلّية[١].
٧١٢ . السابع والعشرون: تكره الصلاة في أرض الرمل المنهال، وفي أرض الوحل وحوض الماء.
المطلب الثالث: فيما يسجد عليه
وفيه ثلاثة عشر بحثاً:
٧١٣ . الأوّل: أجمع علماؤنا كافّةً على أنّه يحرم السجود إلاّ على الأرض أو ما أنبتته الأرض، ما لم يكن مأكولاً أو ملبوساً، ولا يجوز السجود على ما استحال من الأرض، وخرج بالاستحالة عن اسمها، كالمعادن، سواء كانت منطبعة كالقير والنفط والزيبق، أو غير منطبعة كالعقيق.
ولا يجوز السجود على ما تنبت من الأرض من المأكولات كالبقول والجُمّار[٢]، وفي الحنطة والشعير إشكال، أقربه الجواز[٣].
٧١٤ . الثاني: لا يجوز السجود على ما أنبتت الأرض من الملبوسات، وفي القطن والكتّان قولان، أشهرهما المنع، ويجوز في حال التقيّة.
٧١٥ . الثالث: لا يجوز السجود على كور العمامة[٤]، لا من حيث إنّه حائل له،
[١] لاحظ الوسائل: ٣ / ٤٦٨، الباب ٣٨ من أبواب مكان المصلّي، الحديث ١ ـ ٣ .
[٢] الجُمّار بالضم والتشديد: شحم النخل الذي في جوفه. مجمع البحرين.
[٣] وعلّل المصنف الجواز بأنّ الغلاّت في تلك الحال غير مأكولة عادة. منتهى المطلب:٤/٣٥٤.
[٤] كور العمامة: لفّها وجمعها. النهاية مادّة (كور).