تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٥٨٤ - الفصل الثاني في مقدّمات الطواف وكيفيّته
٢٠١٨ . الثاني والعشرون: مقطوع اليد يستلم الحجر بموضع القطع، فإن كانت مقطوعةً من المرفق، استلمه بشماله.
٢٠١٩ . الثالث والعشرون: يستحبّ استلام الركن اليماني، فإن لم يتمكّن استلمه بيده وقبّل يده.
ويستحبّ استلام الأركان كلّها، وآكدها الحجر اليماني، وهو آخر الأركان الأربعة قبلة أهل اليمن، وهو يلي الركن الذي فيه الحجر.
ويستحبّ الوقوف عند اليماني والدعاء عنده، وروي أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)طاف بالكعبة حتّى إذا بلغ الركن اليماني، رفع رأسه إلى الكعبة، ثمّ قال:
«الحمد لله الّذي شرّفك وعظّمك، والحمد لله الّذي بعثني نبيّاً، وجعل عليّاً إماماً، اللّهم أهد إليه خيار خلقك، وجنّبه شرار خلقك»[١].
ويستحبّ الاستلام في كلّ شوط، وأن يدعو في الطواف بالمنقول.
٢٠٢٠ . الرابع والعشرون: يستحبّ له أن يلتزم المستجار في الشوط السابع، ويبسط يديه على حائطه، ويلصق به خدّه وبطنه، ويدعو بالمأثور، ويذكر ذنوبه مفصّلة، ويستغفر الله منها.
ولو نسي الالتزام حتى جاوز موضعه، فلا إعادة عليه، ولو ترك الاستلام، لم يكن عليه شيءٌ.
٢٠٢١ . الخامس والعشرون: قال في المبسوط: يستحبّ الاضطباع، وهو أن يدخل إزاره تحت منكبه الأيمن ويجعله على منكبه الأيسر[٢] وهو افتعال مأخوذ
[١] التهذيب: ٥ / ١٠٧، الحديث ٣٤٦ .
[٢] المبسوط: ١ / ٣٥٦ .