تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٣٦
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «اغد عالماً أو متعلماً أو مستمعاً أو محبّاً لهم ولا تكن الخامس فتهلك»[١].
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): «من خرج من بيته يلتمس باباً من العلم لينتفع قلبه ويعلمه غيره، كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة صيامها وقيامها، وحفّته الملائكة بأجنحتها، وصلّى عليه طيور السماء وحيتان البحر ودوابّ البرّ، وأنزله الله بمنزلة سبعين صدّيقاً، وكان خيراً له ان لو كانت الدنيا كلها له، فجعلها في الآخرة»[٢].
الفصل الرابع
يحرم الإفتاء بغير علم، وكذا الحكم، قال تعالى: ((وَأنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ))[٣].
قال تعالى: ((وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ))[٤].
وقال تعالى: ((وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أنْزَلَ اللهُ فَأُولئكَ هُمُ اْلكافِروُنَ))[٥].
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): « من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك، ومن أفتى الناس وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك»[٦].
[١] الكافي: ١ / ٣٤، الحديث ٣ .
[٢] بحار الأنوار: ١ / ١٧٧ .
[٣] البقرة: ١٦٩; الأعراف: ٣٣ .
[٤] الإسراء: ٣٦ .
[٥] المائدة: ٤٤ .
[٦] الكافي: ١ / ٤٣، باب النهي عن القول بغير علم، الحديث ٩ .