تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٥٣٦ - مقدّمة
«من حجّ حجّتين لم يزل في خير حتّى يموت، ومن حجّ ثلاث حجج متوالية، لم يصبه فقرٌ أبداً»[١].
١٨٤٢ . السابع: لاينبغي له ترك الحجّ لأجل الدين، فقد سئل الصادق(عليه السلام)عن رجل ذي دين يستدين ويحجّ؟ قال:
«نعم، هو أقضى للدين»[٢].
١٨٤٣ . الثامن: يكره الترغيب عن الحج، قال الصادق(عليه السلام):
«ليحذر أحدكم أن يعوّق أخاه عن الحجّ فيصيبه فتنة في دنياه مع ما يدّخر له في الآخرة»[٣].
١٨٤٤ . التاسع: المشي مع المكنة أفضل من الركوب (كان زين العابدين(عليه السلام)يمشي وتساق معه المحامل والرحال)[٤].
وروي (أنّه ما تقرّب إلى الله عز وجل بشيء أحبّ إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين. وإنّ الحجة الواحدة تعدل سبعين حجة)[٥].
١٨٤٥ . العاشر: ينبغي له إذا عزم على الحجّ النظر في أمر نفسه، وقطع العلائق بينه وبين معامليه، وتوفية كلّ ذي حقّ حقّه، وتدبير منزله، وترك ما يحتاجون إليه من النفقة، والوصية بالمعروف.
[١] الوسائل: ٨ / ٩٠، الباب ٤٥ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث ١٣ .
[٢] الوسائل: ٨ / ٩٩، الباب ٥٠ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث ١ .
[٣] الوسائل: ٨ / ٩٨، الباب ٤٨ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث ٢ .
[٤] وفي الوسائل: ٨ / ٥٩ نسبه إلى الحسن بن عليّ (عليه السلام) .
[٥] الوسائل: ٨ / ٥٥، الباب ٣٢ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث ٥ .