سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٦٢
( قدموا الرجالة والرماة فليرشقوا بالنبل وليتناوش الجنبان ، ولا تنشزوا عن مراكزكم لفارس شذ من العدو . . . فإذا أردتم الحملة فليبدأ صاحب المقدمة ، فإن تضعضع دعمته شرطة الخميس ، فإن تضعضعوا حملت المنتجبة ، ورشقت الرماة ) .
٦ . وكان جيش الخميس نخبة أصحابه ( ٧ ) ، قال المفيد في الإختصاص / ٦ : ( ذكر السابقين المقربين من أمير المؤمنين ( ٧ ) : حدثنا جعفر بن الحسين ، عن محمد بن جعفر المؤدب : الأركان الأربعة : سلمان والمقداد وأبو ذر وعمار ، هؤلاء الصحابة . ومن التابعين : أويس بن أنيس القرني الذي يشفع في مثل ربيعة ومضر ، عمرو بن الحمق الخزاعي ، وذكر جعفر بن الحسين أنه كان من أمير المؤمنين ( ٧ ) بمنزلة سلمان من رسول الله ( ( ٦ ) ) . رشيد الهجري ، ميثم التمار ، كميل بن زياد النخعي ، قنبر مولى أمير المؤمنين ( ٧ ) ، محمد بن أبي بكر ، مزرع مولى أمير المؤمنين ( ٧ ) ، عبد الله بن يحيى ، قال له أمير المؤمنين ( ٧ ) يوم الجمل : أبشر يا ابن يحيى فأنت وأبوك من شرطة الخميس سماكم الله به في السماء . جندب بن زهير العامري ، وبنو عامر شيعة علي على الوجه ، حبيب بن مظهر الأسدي ، الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، مالك بن الحارث الأشتر ، العلم الأزدي ، أبو عبد الله الجدلي ، وجويرية بن مسهر العبدي ) .
كان مجتمع الكوفة مجتمعاً قبلياً وفيه فرس
١ . جمع الإمام ( ٧ ) الدهاقين ، أي المزارعين الفرس والنبط ( صفين / ١٤ ) : ( لما قدم علي ( ٧ ) حشر أهل السواد ، فلما اجتمعوا أذن لهم ، فلما رأى كثرتهم قال : إني لا أطيق كلامكم ، ولا أفقه عنكم ، فأسندوا أمركم إلى أرضاكم في أنفسكم وأعمه نصيحة لكم . قالوا : نَرْسَا ، ما رضي فقد رضيناه وما سخط فقد سخطناه . فتقدم فجلس إليه فقال : أخبرني عن ملوك فارس كم كانوا ؟ قال : كانت ملوكهم في هذه المملكة الآخرة اثنين وثلاثين ملكاً . قال : فكيف كانت سيرتهم ؟ قال : ما زالت سيرتهم في عظم أمرهم واحدة ، حتى ملكنا كسرى بن هرمز ، فاستأثر بالمال والأعمال ، وخالف أولانا وأخرب الذي للناس وعمر الذي له ، واستخف بالناس ، فأوغر نفوس فارس حتى ثاروا عليه