مباني العروة الوثقى
(١)
كتاب المضاربة
١١ ص
(٢)
و يشترط فيها أيضا- بعد البلوغ و العقل و الاختيار
١٥ ص
(٣)
الأول أن يكون رأس المال عينا
١٦ ص
(٤)
الثاني أن يكون من الذهب أو للفضة المسكوكين بسكة المعاملة
٢٠ ص
(٥)
الثالث أن يكون معلوما قدرا و وصفا
٢٣ ص
(٦)
الرابع أن يكون معينا
٢٤ ص
(٧)
الخامس أن يكون الربح مشاعا بينهما
٢٥ ص
(٨)
السادس تعيين حصة كل منهما من نصف أو ثلث أو نحو ذلك
٢٦ ص
(٩)
السابع ان يكون الربح بين المالك و العامل
٢٧ ص
(١٠)
الثامن ذكر بعضهم أنه يشترط أن يكون رأس المال بيد العامل
٢٨ ص
(١١)
التاسع ان يكون الاسترباح بالتجارة
٢٨ ص
(١٢)
العاشر ان لا يكون رأس المال بمقدار يعجز العامل
٢٩ ص
(١٣)
مسائل
٣٧ ص
(١٤)
ثم أن الشراء في الذمة يتصور على وجوه
٦٤ ص
(١٥)
أحدها أن يشتري العامل بقصد المالك في ذمته من حيث المضاربة
٦٤ ص
(١٦)
الثاني أن يقصد كون الثمن في ذمته
٦٤ ص
(١٧)
الثالث أن يقصد ذمة نفسه و كان قصده الشراء لنفسه
٦٥ ص
(١٨)
الرابع كذلك لكن مع قصد دفع الثمن من مال المضاربة حين الشراء
٦٦ ص
(١٩)
الخامس أن يقصد الشراء في ذمته من غير التفات إلى نفسه و غيره
٦٨ ص
(٢٠)
الأولى إذا كان الفسخ أو الانفساخ و لم يشرع في العمل و لا في مقدماته
١٤٢ ص
(٢١)
الثانية إذا كان الفسخ من العامل في الأثناء قبل حصول الربح
١٤٣ ص
(٢٢)
الثالثة لو كان الفسخ من العامل بعد السفر بأذن المالك
١٤٥ ص
(٢٣)
لرابعة لو حصل الفسخ أو الانفساخ قبل حصول الربح و بالمال عروض
١٤٦ ص
(٢٤)
الخامسة إذا حصل الفسخ أو الانفساخ بعد حصول الربح قبل تمام العمل أو بعده
١٤٨ ص
(٢٥)
السادسة لو كان في المال ديون على الناس
١٤٩ ص
(٢٦)
السابعة إذا مات المالك أو العامل قام وارثه مقامه
١٥٠ ص
(٢٧)
الثامنة لا يجب على العامل بعد حصول الفسخ أو الانفساخ أزيد من التخلية بين المالك و ماله
١٥١ ص
(٢٨)
(مسائل أخر
١٨٧ ص
(٢٩)
الأولى) إذا كان عنده مال المضاربة فمات
١٨٧ ص
(٣٠)
(الثانية) ذكروا من شروط المضاربة التنجيز
١٩٩ ص
(٣١)
(الثالثة) قد مر اشتراط عدم الحجر بالفلس في المالك
٢٠٣ ص
(٣٢)
(الرابعة) تبطل المضاربة بعروض الموت
٢٠٤ ص
(٣٣)
(الخامسة) إذا ضارب المالك في مرض الموت صح و ملك العامل الحصة
٢٠٥ ص
(٣٤)
(السادسة) إذا تبين كون رأس المال لغير المضارب
٢٠٦ ص
(٣٥)
(السابعة) يجوز اشتراط المضاربة في ضمن عقد
٢٠٨ ص
(٣٦)
(الثامنة) يجوز إيقاع المضاربة بعنوان الجعالة
٢١٠ ص
(٣٧)
(التاسعة) يجوز للأب و الجد الاتجار بمال المولى عليه بنحو المضاربة بإيقاع عقدها
٢١٢ ص
(٣٨)
(العاشرة) يجوز للأب و الجد الإيصاء بالمضاربة بمال المولى عليه
٢١٢ ص
(٣٩)
(الحادية عشرة) إذا تلف المال في يد العامل بعد موت المالك من غير تقصير
٢١٨ ص
(٤٠)
(الثانية عشرة) إذا كان رأس المال مشتركا بين اثنين فضاربا واحدا ثم فسخ أحد الشريكين
٢١٩ ص
(٤١)
(الثالثة عشرة) إذا أخذ العامل مال المضاربة و ترك التجارة به إلى سنة مثلا
٢٢٠ ص
(٤٢)
(الرابعة عشرة) إذا اشترط العامل على المالك عدم كون الربح جابرا للخسران مطلقا
٢٢٠ ص
(٤٣)
(الخامسة عشرة) لو خالف العامل المالك فيما عينه جهلا أو نسيانا أو اشتباها
٢٢١ ص
(٤٤)
(السادسة عشرة) إذا تعدد العامل كأن ضارب اثنين بمائة مثلا بنصف الربح بينهما متساويا أو متفاضلا
٢٢٢ ص
(٤٥)
(السابعة عشرة) إذا أذن المالك للعامل في البيع و الشراء نسيئة
٢٢٥ ص
(٤٦)
(الثامنة عشرة) يكره المضاربة مع الذمي خصوصا إذا كان هو العامل
٢٢٦ ص
(٤٧)
(التاسعة عشرة) الظاهر صحة المضاربة على مائة دينار كليا
٢٢٧ ص
(٤٨)
(متمم العشرين)
٢٢٨ ص
(٤٩)
كتاب الشركة
٢٣٣ ص
(٥٠)
فصل في أحكام الشركة
٢٣٣ ص
(٥١)
كتاب المزارعة
٢٧٧ ص
(٥٢)
و يشترط فيها أمور
٢٨٣ ص
(٥٣)
أحدها- الإيجاب و القبول
٢٨٣ ص
(٥٤)
الثاني البلوغ، و العقل، و الاختيار
٢٨٧ ص
(٥٥)
الثالث أن يكون النماء مشتركا بينهما
٢٨٧ ص
(٥٦)
الرابع أن يكون مشاعا بينهما
٢٨٩ ص
(٥٧)
الخامس تعيين الحصة بمثل النصف أو الثلث أو الربع أو نحو ذلك
٢٩٠ ص
(٥٨)
السادس تعيين المدة بالأشهر و السنين
٢٩٠ ص
(٥٩)
السابع ان تكون الأرض قابلة للزرع و لو بالعلاج
٢٩٣ ص
(٦٠)
الثامن- تعيين المزروع من الحنطة و الشعير و غيرهما
٢٩٣ ص
(٦١)
التاسع تعيين الأرض
٢٩٤ ص
(٦٢)
العاشر تعيين كون البذر على اي منهما
٢٩٧ ص
(٦٣)
مسائل
٣٠٠ ص
(٦٤)
مسائل متفرقة
٣٩٠ ص
(٦٥)
الأولى إذا قصر العامل في تربية الزرع فقل الحاصل فالظاهر ضمانه التفاوت
٣٩٠ ص
(٦٦)
الثانية إذا ادعى المالك على العامل عدم العمل بما اشترط في ضمان عقد المزارعة من بعض الشروط
٣٩١ ص
(٦٧)
الثالثة لو ادعى أحدهما على الآخر شرطا متعلقا بالزرع و أنكر أصل الاشتراط
٣٩٢ ص
(٦٨)
الرابعة لو ادعى أحدهما على الآخر الغبن في المعاملة فعليه إثباته
٣٩٢ ص
(٦٩)
الخامسة إذا زارع المتولي للوقف الأرض الموقوفة بملاحظة مصلحة البطون إلى مدة لزم
٣٩٣ ص
(٧٠)
السادسة يجوز مزارعة الكافر
٣٩٥ ص
(٧١)
السابعة في جملة من الأخبار النهي عن جعل ثلث للبذر و ثلث للبقر و ثلث لصاحب الأرض
٣٩٥ ص
(٧٢)
الثامنة بعد تحقق المزارعة على الوجه الشرعي، يجوز لأحدهما بعد ظهور الحاصل ان يصالح عن حصته
٣٩٦ ص
(٧٣)
التاسعة لا يجب في المزارعة على أرض إمكان زرعها من أول الأمر، و في السنة الأولى
٣٩٧ ص
(٧٤)
العاشرة يستحب للزارع- كما في الأخبار- الدعاء
٣٩٨ ص
 
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص

مباني العروة الوثقى - الخوئي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٥٤ - فصل في أحكام الشركة

..........

______________________________

بعده إلا كوضع الحجر في جنب الإنسان، و ان تأخر عنه كان العقد لغوا محضا لتحقق الشركة بالمزج سواء سبقه العقد أم لم يسبقه.

و دعوى: ان المزج المتأخر يكون كاشفا عن تحقق الشركة بالعقد السابق فلا يكون لغوا- على ما احتمله صاحب الجواهر (قده).

تكلف بلا موجب و حمل لكلماتهم على خلاف ظاهرها، فان ظاهر كلمات المعتبرين للمزج عدم تحقق الشركة إلا بعده، و من هنا فلا موجب لحمله على الكاشفية بل هو شرط مقارن- في نظرهم- و معه فيرد عليه انه تمام السبب لها و بذلك فلا يكون العقد السابق إلا لغوا محضا.

نعم لو كان مرادهم (قدس سرهم) من المزج غير ذلك. بان أرادوا به ما يوجب الشركة الظاهرية- على ما التزم به الماتن (قده) كمزج الدرهم بمثلها فهو أمر معقول و لا بأس به.

و لعله هو مراد الجماعة من الامتزاج، لا سيما من لم يشترط فيه اتحاد الجنس و الوصف، بان يقال بان الامتزاج هذا و ان لم يكن موجبا للشركة الواقعية إلا انه حيث لحق العقد أو لحقه العقد أوجب الشركة بينهما حقيقة.

أما المقام الثاني: فالظاهر عدم انعقاد الإجماع على اعتباره، و ان ورد ذلك في كلمات بعض كالعلامة (قده).

و الذي يكشف عن صحة ما ذكرناه عدم تعرض أكثر القدماء من الأصحاب لهذه المسألة بالمرة، إذ لم يرد في كلمات كثير منهم ذكر لها، نعم تعرض لها جملة منهم الا ان عباراتهم قاصرة عن إثبات الإجماع على اعتبار الامتزاج.

فقد ذكر القاضي (قده) في الجواهر ان صحة الشركة مع الامتزاج