مباني العروة الوثقى - الخوئي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٣ - فصل في أحكام الشركة
[كتاب الشركة]
كتاب الشركة
[فصل في أحكام الشركة]
فصل في أحكام الشركة و هي عبارة عن كون الشيء الواحد لاثنين أو أزيد ملكا أو حقا (١).
و هي (إما واقعية قهرية) كما في المال أو الحق الموروث.
______________________________
(١) لا يخفى ان لفظ الشركة في كلمات الفقهاء مستعمل في معناه اللغوي و هو ما يقابل الاختصاص، و ليس لديهم هناك اصطلاح خاص فيه.
نعم كلامهم (قدس سرهم) في المقام يختص بحصة خاصة منها.
فإنها قد تفرض في الأمور التكوينية الخارجية كالحفر و القتل، و بهذا المعنى جاء في الكتاب العزيز «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ» [١] حيث دلت على انحصار السلطة الحقيقية و الاستيلاء الخارجي به تعالى.
و قد تفرض في الأمور الاعتبارية من ملكية أو حق، فإنهما قد يختصان بواحد و قد يكونان للمتعددين فيكونون شركاء فيهما.
و هذا القسم هو محل الكلام بين الفقهاء (قده).
[١] الفرقان: ٢.