تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦١٤ - الحقل السادس تعيينه لوكلاء متعددين غير السفراء الأربعة
الإمام الهادي (عليه السلام) [١].
ثانيهما: أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة، أبو عبد اللّه. يقال له:
العاصمي. كان ثقة في الحديث سالما خيرا. أصله كوفي و سكن بغداد.
روى عن الشيوخ الكوفيين. له كتب منها: كتاب النجوم و كتاب مواليد الأئمة و أعمارهم [٢].
و كلاهما لم يوسم بالوكالة أو السفارة. و لم يعلم معاصرته للغيبة الصغرى. فتبقى رواية الصدوق وحدها دالة على ذلك.
محمد بن ابراهيم بن مهزيار: عده ابن طاوس من السفراء و الأبواب المعروفين الذين لا يختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي فيهم [٣].
أقول: يريد بالسفير هنا معناه الأعم و هو كل من له ارتباط بالمهدي (ع) و لو بالواسطة. و ليس المراد كونه سفيرا مباشرا لضرورة انحصار السفراء بالأربعة.
و روى الشيخ في الغيبة بسنده إلى الشيخ الكليني. مرفوعا إلى محمد بن ابراهيم بن مهزيار. قال: شككت عند مضى أبي محمد- الحسن العسكري (ع)- و كان اجتمع عند أبي مال جليل، فحمله و ركب السفينة و خرجت معه مشيعا له فوعك و عكا شديدا. فقال: يا بني ردني ردني فهو الموت. و اتق اللّه في هذا المال. و أوصى إليّ و مات. فقلت في
[١] رجال الكشي ص ٥٠٢.
[٢] رجال النجاشي ص ٧٣.
[٣] جامع الرواة ج ١ ص ٤٤.