تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦٢٣ - الحقل السادس تعيينه لوكلاء متعددين غير السفراء الأربعة
من وكلاء الناحية، و ممن وقف على معجزات صاحب الزمان وراه (عليه السلام) [١].
و قد أخرج الصدوق في اكمال الدين [٢] عنه حديثا مطولا حول الاجتماع بالمهدي (ع). إلا أن الظاهر، على تشويش في عبارة الحديث أن الذي اجتمع به (عليه السلام) ليس هو محمد بن شاذان بل غانم أبو سعيد الهندي الذي كان جديد الإسلام و باحثا عن الحق.
و في توقيع صادر عن الامام المهدي (ع): و اما محمد بن شاذان بن نعيم، فانه رجل من شيعتنا أهل البيت [٣].
فهؤلاء اثني عشر من السفراء و الوكلاء عن الامام المهدي (عليه السلام). عدهم الصدوق في روايته. و نضيف إلى ذلك جماعة. هم:
ابراهيم بن مهزيار أبو إسحاق الاهوازي [٤]. والد محمد بن ابراهيم بن مهزيار. و قد سمعنا قول المهدي (ع) في توقيعه لمحمد بن ابراهيم:
قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه. و هو دال على أن اباه كان وكيلا للناحية أيضا.
روي عن ولده محمد بن ابراهيم أنه قال: أن أبي لما حضرته الوفاة دفع إلي مالا و أعطاني علامة. و لم يعلم بتلك العلامة أحد إلا اللّه عز و جل. و قال: من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال. قال: فخرجت
[١] جامع الرواة ج ٢ ص ١٣٠.
[٢] انظر المخطوط.
[٣] اعلام الورى ص ٤٢٤.
[٤] رجال النجاشي ص ٣؟؟؟.