تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦٠٧ - الحقل الخامس حله للمشكلات العامة و الخاصة
تاما [١]. و من ذلك: نهيه لبعض مواليه عن الخروج إلى الحج في بعض السنين. فخرجت القرامطة على القوافل فاجتاحتها [٢]. و نهيه لبعض اليمنيين عن الخروج من بغداد الى اليمن، في قافلة لليمنيين، فخرجت عليهم بنو حنظلة فاجتاحتهم [٣] و منها توزيعه الأكفان على الطالبين لها من مواليه [٤] و منها دعاؤه بولادة ابن بابويه الشيخ الصدوق (قدس اللّه روحه) [٥].
و من ذلك: ان شخصا ولد له ولد فكتب الى الناحية يستأذن من تطهيره في اليوم السابع، فورد: لا تفعل. فمات في يومه السابع.
فكتب الى الناحية بموته شاكيا الى المهدي (ع) مصابه. فورد:
ستخلف غيره و غيره، فسم الاول احمد و من بعد احمد جعفر. فجاء كما قال [٦] و من ذلك: ان شخصا بالاهواز رزق ولدا اخرس سماه مسرورا.
فحمله ابوه و عمه، و سنه اذ ذاك ثلاثة عشر او اربعة عشر عاما الى الشيخ الحسين بن روح رضي اللّه عنه، فسألاه ان يسأل الحضرة- يعني الامام المهدي (ع)- ان يفتح اللّه لسانه. فذكر الشيخ ابن روح:
[١] انظر الإرشاد ص ٣٣٤.
[٢] انظر الغيبة ص ١٩٦.
[٣] انظر الارشاد ص ٣٣٢ و اعلام الورى ص ١١٨.
[٤] انظر الغيبة ص ١٧٢- ١٨٥- ١٦٣ و اعلام الوري ص ٤٢١.
[٥] انظر الغيبة ص ١٨٨ و ص ١٩٥.
[٦] المصدر ص ١٧١ و انظر الارشاد ص ٣٣٤.