تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦٢٥ - الحقل السادس تعيينه لوكلاء متعددين غير السفراء الأربعة
شيخ جليل من أصحابنا. له كتب [١]. روي الشيخ في الغيبة عن بعض العلويين سماه. قال: كنت بمدينة قم فجرى بين اخواننا كلام في أمر رجل أنكر ولده. فأنفذوا إلى الشيخ [٢]- صانه اللّه- و كنت حاضرا عنده- أيده اللّه- فدفع إليه الكتاب فلم يقرأه، و أمره أن يذهب إلى أبي عبد اللّه البزوفري- أعزه اللّه- ليجيب عن الكتاب.
فصار إليه، و أنا حاضر. فقال أبو عبد اللّه: الولد ولده و واقعها في يوم كذا و كذا في موضع كذا و كذا. فقل له فليجعل اسمه محمدا.
فرجع الرسول إلى البلد و عرفهم، و وضح عندهم القول. و ولد الولد و سمي محمدا [٣].
و قد نقلنا مضمون هذا الخبر فيما سبق. و هو يدل بوضوح على استقاء هذه المعلومات من الامام المهدي (ع) و لو بالواسطة. فيدل على انه كان وكيلا في الجملة. و من هنا قال المجلسي في البحار تعليقا على هذا الخبر: يظهر منه أن البزوفري كان من السفراء. و لم ينقل. و يمكن أن يكون وصل ذلك إليه بتوسط السفراء أو بدون توسطهم في خصوص الواقعة [٤].
الحسين بن روح: بن أبي بحر النوبختي. و هو السفير الثالث للامام
[١] انظر ما في رجال النجاشي ص ٥٣ و ما بعدها.
[٢] هو احد السفراء: الثاني او الثالث.
[٣] انظر ص ١٨٧.
[٤] انظر ج ١٣ ص ٨٦.