تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٨٥ - الفصل الأول في عصر هما
ثار بالكوفة عام ٢٥١، و اجلى عنها عامل الخليفة؛ فسير إليه المستعين مزاحم بن خاقان فقاتله، و اطبق على أصحابه فلم يفلت منهم أحد، و دخل الكوفة فرماه أهلها بالحجارة فاحرقها بالنار، فاحترق منها سبعة أسواق [١]. و قال المسعودي: انه اختفى لترك اصحابه له و تخلفهم عنه [٢].
عاشرهم: محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب كان خليفة الحسين بن محمد الحرون السابق الذكر. ثار بعده بالكوفة، فكتب إليه ابن طاهر بتولية الكوفة، و خدعه بذلك، فلما تمكن بها اخذه خليفة ابي الساج، فحمله إلى سر من رأى، فحبس بها حتى مات [٣].
الحادي عشر: اسماعيل بن يوسف بن ابراهيم بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب. ثار في المدينة عام ٢٥٢، و أصاب أهلها في أيامه الجهد و الضيق. و خلفه بعد وفاته اخوه محمد بن يوسف، حاربه ابو الساج و لما انكشف من بين يديه، سار إلى اليمامة و البحرين و استولى عليها [٤].
الثاني عشر: علي بن عبد اللّه الطالبي المسمى بالمرعشي. ثار في
[١] المصدر و الصفحة.
[٢] ج ٤ ص ٦٩.
[٣] المقاتل لابي الفرج ص ٤٧٠.
[٤] المروج ص ٩٤ ج ٤. و انظر الكامل ج ٥ ص ٣٣٥.