تاريخ الغيبة - الصدر، السيد محمد - الصفحة ٦٢٧ - الحقل السادس تعيينه لوكلاء متعددين غير السفراء الأربعة
موضعك عندي. و كتبت إلى أيوب أمرته بذلك أيضا. و كتبت إلى مواليّ. بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك و المصير إلى أمرك. و ان لا وكيل لي سواك [١].
و هذا الخطاب إليه من الامام (عليه السلام) يدل على جلالة قدره و نفوذ حكمه، و وكالته. إلا أن الامام الذي صدر عنه هذا الخطاب غير مذكور؛ و لعل ظاهر السياق من عبارة المصدر كونه الامام الجواد (عليه السلام) لا الحجة المهدي (عليه السلام).
نعم، ورد توثيقه عن الامام المهدي (ع) مبتدئا بذلك من دون سبق سؤال [٢]. و المراد بذلك توكيله و ارجاع الناس إليه لا محالة، و هو إذ ذاك من شيوخ الطائفة و مبرزيها الذين لهم قدم في مدح الأئمة السابقين لهم.
أحمد بن اليسع: بن عبد اللّه القمي. روى أبوه عن الرضا (عليه السلام). ثقة ثقة. له كتاب نوادر [٣].
و قد ورد توثيقه عن الامام المهدي (عليه السلام) [٤]. و هو يدل في الجملة على توكيله و الاذن برجوع الناس إليه، كما أسلفنا.
أيوب بن نوح: بن دراج النخعي، أبو الحسين. كان وكيلا لابي الحسن- الهادي (ع)- و أبي محمد- العسكري (ع)-، عظيم المنزلة
[١] رجال الكشي ص ٥٠٨ و ما بعدها
[٢] انظر رجال الكشي ص ٤٦٧ و الغيبة ص ٢٥٨.
[٣] رجال النجاشي ص ٧١.
[٤] انظر رجال الكشي ص ٤٦٧ و الغيبة ص ٢٥٨.