الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٩٩ - الرابع دليل الانسداد
دون المشكوكات و الموهومات، لان الجمع على غير هذا الوجه باخراج بعض المظنونات و ادخال بعض المشكوكات و الموهومات باطل اجماعا. و لا يخفى ما فيه من القدح و الفساد، فانه بعض مقدمات دليل الانسداد و لا يكاد ينتج بدون سائر مقدماته، و معه لا يكون دليلا آخر بل ذاك الدليل.)
[الرابع دليل الانسداد]
(الرابع) دليل الانسداد و هو مؤلف من مقدمات
(دون المشكوكات و الموهومات لان) العكس ترجيح المرجوح على الراجح و (الجمع على غير هذا الوجه باخراج بعض المظنونات و ادخال بعض المشكوكات و الموهومات باطل اجماعا).
و لا يخفى انه لا يرد ان المشكوك لا يمكن جمعه مع المظنون و الموهوم، لان الجمع بالنسبة الى المتعلقات المختلفة ممكن كأن يشك فى حلية التتن و حرمته و يظن وجوب الدعاء عند رؤية الهلال. نعم بالنسبة الى متعلق واحد محال إلّا بالنسبة الى افراد متعددة أو ازمان مختلفة.
(و لا يخفى ما فيه من القدح و الفساد، فانه بعض مقدمات دليل الانسداد و لا يكاد ينتج) هذا البعض (بدون سائر مقدماته، و معه) أي مع ضم سائر المقدمات (لا يكون) هذا الدليل (دليلا آخر بل) يكون هذا (ذاك الدليل) أي دليل الانسداد.
(الرابع) من الوجوه العقلية التي اقاموها لحجية الظن المطلق (دليل الانسداد) و سمى بهذا الاسم اخذا من مقدمته الثانية التي هي عبارة من انسداد باب العلم و العلمي بالاحكام (و هو مؤلف من مقدمات) خمس على ما ذكرها