الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٢١ - فمنها آية النبأ
مع انه معارض بمثله و موهون بذهاب المشهور الى خلافه. و قد استدل للمشهور بالادلة الاربعة:)
[فصل فى الآيات التى استدل بها]
فصل فى الآيات التى استدل بها:)
[فمنها آية النبأ:]
(فمنها) آية النبأ:
قال الفيلسوف: اني اجادلك على الاستحقاق، فان غلبتك كنت مستحقا للاخذ لما أقمت من الحجة على الاستحقاق، و ان غلبتني كنت مستحقا للاخذ لما وفيت من الشرط و هو تعليمك بحيث لا يغلبك احد.
أقول: لكن مقتضى القاعدة استحقاق الاستاذ لو غلبه التلميذ فى الجدل- لوفاء الاستاذ بالشرط- و عدم استحقاق الاستاذ لو غلب على التلميذ- لعدم وفائه بالشرط- كما هو ظاهر (مع انه) أى الاجماع الذى ادعاه السيد (معارض بمثله) لدعوى جماعة منهم الشيخ الاجماع على حجية الخبر الواحد (و موهون بذهاب المشهور الى خلافه) و كيف يستقيم اجماع يخالفه المشهور.
و حيث اتممنا الكلام فى أدلة القائلين بعدم حجية الخبر الواحد و الجواب عنها فلنشرع فى أدلة المشهور القائلين بالحجية: (و قد استدل للمشهور) القائلين بالحجية (بالادلة الاربعة) الكتاب و السنة و الاجماع و العقل.
فصل (فى الآيات التي استدل بها) على حجية خبر الواحد (فمنها آية النبأ) و سميت آية النبأ لاشتمالها على كلمة «النبأ» و هذا هو السبب فى تسمية غالب الآيات و السور بأسامي خاصة.