الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤٩٢ - قاعدة لا ضرر و لا ضرار
بأخبار كثيرة:
(منها) موثقة زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) أن سمرة بن جندب كان له عذق فى حائط لرجل من الانصار، و كان منزل الانصارى بباب البستان، و كان سمرة يمر الى نخلته و لا يستأذن فكلمه الانصارى أن يستأذن اذا جاء، فأبى سمرة فجاء الانصارى الى النبي (ص) فشكى اليه، و أخبره بالخبر فأرسل رسول اللّه (ص) و أخبره بقول الانصارى و ما شكاه فقال: اذا أردت الدخول فاستأذن، فأبى فلما أبى ساومه حتى بلغ من الثمن ما شاء اللّه، فأبى ان يبيعه فقال: لك بها عذق فى الجنة، فأبى ان يقبل، فقال رسول اللّه (ص) للانصارى:
اذهب فاقلعها و ارم بها اليه فانه لا
القاعدة (بأخبار كثيرة):
(منها: موثقة زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) ان سمرة بن جندب كان له عذق) و هو النخل (في حائط لرجل من الانصار، و كان منزل الانصاري بباب البستان، و كان سمرة يمر الى نخلته و لا يستأذن) حتى يتهيأ الانصاري و أهله لدخوله (فكلمه الانصاري ان يستأذن اذا جاء، فأبى سمرة فجاء الانصارى الى النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فشكى اليه، و أخبره بالخبر فأرسل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و اخبره بقول الانصارى و ما شكاه فقال) الرسول (صلى اللّه عليه و آله): (اذا أردت الدخول فاستأذن، فأبى فلما ابى ساومه حتى بلغ من الثمن ما شاء اللّه، فأبى ان يبيعه) أي يبيع النخلة للرسول (صلى اللّه عليه و آله) (فقال) (صلى اللّه عليه و آله): (لك بها عذق في الجنة، فأبى) سمرة (ان يقبل، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) للانصارى: اذهب فاقلعها و ارم بها اليه فانه لا)