الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٣٧ - استدراك لما فات
بن قيس الفهريّ، فتضاحك ثمّ قال [١]:] لقد علمت قريش أنّه لم يكن أخصى لتيوسها من أبيه، ثمّ قال: من هذا؟- قال: هذا أبو موسى؛ فتضاحك ثمّ قال: لقد علمت قريش بالمدينة أنّه لم يكن بها امرأة أطيب ريحا من قبّ أمّه.
ثمّ قال: أخبرني عن نفسي يا أبا يزيد قال: تعرف حمامة؟ ثمّ سار. فالقي في خلد معاوية قال: امّ من أمّهاتي لست أعرفها؛ فدعا بنسّابين من أهل الشّام فقال:
أخبراني من أمّ من امّهاتي يقال لها: حمامة لست أعرفها؛ فقالا: نسألك باللَّه لا تسألنا عنه اليوم، قال: أخبراني أو لأضربنّ أعناقكما؛ و لكما الأمان، قالا: فانّ حمامة جدّة- أبي سفيان السّابعة، و كانت بغيا و كان لها بيت تؤتى فيه.
قال جعفر بن محمّد عليهما السّلام:كان عقيل من أنسب النّاس».
و قال المجلسي (رحمه الله) بعد نقله في تاسع البحار «في باب إخوان أمير المؤمنين و عشائره صلوات اللَّه عليه» (ص ٦٢٦ من طبعة أمين الضّرب) من أمالى ابن الشّيخ (رحمه الله) ما نصه:
«بيان- أخديته أي أعطيته، و القبّ بالكسر العظم النّاتئ بين الأليتين».
ثمّ قال المجلسي (رحمه الله): «أقول: قال عبد الحميد بن أبي الحديد: رووا أنّ عقيلا- رحمه اللَّه- قدم على أمير المؤمنين عليه السّلام فوجده جالسا في صحن المسجد بالكوفة فقال:
السّلام عليك يا أمير المؤمنين (فنقل حديث الغارات من دون نسبة الى الكتاب، و كذا حديث الغارات المذكور في ص ٥٤٩، و زاد عليهما أشياء، فمن أراد التّفصيل في ترجمة عقيل فليراجع الباب المشار اليه من المجلّد التّاسع)».
و قال (رحمه الله) أيضا في ثامن البحار في باب «ما ورد في ... معاوية و عمرو بن العاص» (ص ٥٦٦) ما نصه:
«قال مؤلّف الزام النّواصب و العلّامة- رحمه اللَّه- في كشف الحقّ: روى أبو المنذر هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ في كتاب المثالب: كان معاوية لعمارة بن
[١]أضيف ما بين المعقوفتين لوجوده في الغارات و سائر الكتب.