الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٧٣ - و منهم أبو عبد الرحمن السلمي القاري
كيف تركت قريشا و النّاس؟- قال: تركت قريشا يلعبون بالأكرة [١]بين الصّفا و المروة. فقال: و اللَّه لوددت أن النّفس الى [أن] يدل اللَّه قريشا و يجزيها قبلها قتلت.
يعنى نفسه [٢].
عن عبد اللَّه بن الزّبير قال: سمعت عليّ بن الحسين [٣]يقول:ما بمكّة و لا بالمدينة عشرون رجلا يحبّنا [٤].
سعيد بن فيروز و يقال سعيد بن عمران و قيل غير ذلك».
أقول: الرجل مذكور في كتب تراجم الشيعة و معدود من أصحاب أمير المؤمنين (ع) و عده البرقي (رحمه الله) من خواصه (ع) و أنت خبير بأن كونه من أصحاب أمير المؤمنين و خواصه (ع) ينافي ما نقله ابن حجر في التهذيب «انه لم يسمع من على شيئا» فتدبر و تفطن.
[١]في القاموس: «الاكرة لغية في الكرة» و في مجمع البحرين: «الكرة بالضم التي يلعب بها الصبيان مع الصولجان و اللام محذوفة عوض عنها الهاء قيل: أفصح من الاكرة و الجمع كرات و منه قول بعضهم:
|
دنياك ميدان و أنت بظهرها |
كرة و أسباب القضاء صوالج» |
[٢]هذه الرواية لم أجدها بعد الفحص عن مظانها فصورتها كما كانت في الأصل.
[٣]في الأصل: «عمر بن الحسين» و التصحيح من شرح النهج.
[٤]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧١؛ س ٢٦):
«وروى أبو عمرو النهدي قال: سمعت على بن الحسين يقول: (الحديث)» و نقله- المجلسي (رحمه الله) عن شرح النهج كما فيه تارة في ثامن البحار في باب أصحاب النبي و على (ص ٧٣٠؛ س ٩) و اخرى في المجلد الحادي عشر في باب ذكر أحوال أهل زمان على بن الحسين عليهما السّلام (ص ٤٢؛ س ٢) و ليعلم أن من المحتمل أن يكون عبد اللَّه بن الزبير هنا من المعدودين من مبغضي على (ع) ممن كان بمكة فاشتبه الأمر على الناسخ فجعله راويا و الا فمن البعيد أن يروى ابن الزبير هذه الرواية عن السجاد (ع)؛ فتدبر.