الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٧٢ - و منهم أبو عبد الرحمن السلمي القاري
أ ليس كنّا نقرأ [١]: قاتلوهم في آخر الأمر كما قاتلتموهم في أول الأمر؟ قال: [بلى] ذلك إذا كان الأمراء بني أميّة و الوزراء بني مخزوم [٢].
عن أبي البختريّ [٣]قال:قدم على عليّ عليه السّلام رجل من مكّة فقال له عليّ عليه السّلام:
و دفن بالحجون و صلى عليه ابن الزبير (الى آخر ما قال)». و في سفينة البحار:
«مسوركمنبر بن مخرمة بفتح الميم و الراء و سكون الخاء المعجمة الزهري [بضم الزاى و سكون الهاء] كان رسول أمير المؤمنين (ع) الى معاوية كما في كتب الرجال و يظهر من خبر أمالى ابن الشيخ أنه كان عثمانيا و كان مع مروان بن الحكم و ابن الزبير و غيرهما و كان لخلافة على (ع) كارها (انظر المجلد الثامن؛ الباب الرابع و الثلاثين (ص ٣٩٦) ابن شهرآشوب في المناقب عن الليث بن سعد باسناده أن رجلا نذر أن يدهن بقارورة رجلي أفضل قريش فسأل عن ذلك فقيل: ان مخرمة أعلم الناس اليوم بأنساب قريش فاسأله عن ذلك فأتاه و سأله و قد خرف و عنده ابنه المسور فمد الشيخ رجليه و قال: ادهنها فقال المسور ابنه للرجل: لا تفعل أيها الرجل فان الشيخ قد خرف و انما ذهب الى ما كان في الجاهلية و أرسله الى الحسن و الحسين عليهما السّلام و قال: ادهن بها أرجلهما فهما أفضل الناس و أكرمهم اليوم و قال ابن نما: ناحت على الحسين (ع) الجن و كان نفر من أصحاب- النبي منهم المسور بن مخرمة يستمعون النوح و يبكون (الى آخر ما قال)» فمن أراد التفصيل فليراجع المفصلات.
[١]في شرح النهج: «أ لم نكن نقرأ من جملة القرآن».
[٢]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٧١؛ س ٢٣):
«وروى عمرو بن دينار عن ابن أبى مليكة عن المسور بن مخرمة قال: لقي (الحديث)»
. (٣)- في تقريب التهذيب في باب الكنى: «أبو البختري بفتح الموحدة و المثناة بينهما معجمة ساكنة سعيد بن فيروز» و في باب الأسماء منه: «سعيد بن فيروز أبو البختري ابن أبى عمران الطائي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فيه تشيع قليل، كثير الإرسال من الثالثة مات سنة ثلاث و ثمانين/ ع». و في تهذيب التهذيب في ترجمته المبسوطة: «و أرسل عن عمر، و على (الى أن قال) قال عبد اللَّه بن شعيب عن ابن معين: أبو البختري الطائي اسمه سعيد و هو ثبت و لم يسمع من على شيئا (الى أن قال) و ذكره ابن حبان في الثقات فقال: