الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٩١ - صعصعة بن صوحان العبدي قال ابن دريد في الاشتقاق عند عده رجال بنى ربيعة بن نزار ما نصه
أوسير فهو شحشح، و الشّحيح في غير هذا الموضع هو البخيل الممسك».
قال ابن أبى الحديد في شرحه ما نصه (ج ٤؛ ص ٣٥٥):
«قد جاء الشّحشح بمعنى الغيور، و الشّحشح بمعنى الشّجاع، و الشّحشح بمعنى المواظب على الشّيء الملازم له، و الشّحشح الحادي، و مثله الشّحشحان، و هذه الكلمة قالها عليّ عليه السّلام لصعصعة بن صوحان العبديّ- رحمه اللَّه- و كفى صعصعة بها فخرا أن يكون مثل عليّ عليه السّلام يثني عليه بالمهارة و فصاحة اللّسان، و كان صعصعة من أفصح النّاس، ذكر ذلك شيخنا أبو عثمان الجاحظ» و صرّح الزّبيديّ في التّاج بمثله.
و قال العلامة الحلي- أعلى اللَّه مقامه- في القسم الأول من الخلاصة:
«صعصعة بالصّاد المهملة المفتوحة قبل العين المهملة و بعدها الصّاد ثمّ العين المهملتان و الهاء ابن صوحان بضمّ الصّاد المهملة و إسكان الواو، عظيم القدر من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام،
روي عن الصّادق عليه السّلام قال:ما كان مع أمير المؤمنين من يعرف حقّه الّا صعصعة و أصحابه».
و قال ابن سعد في الطبقات عند ذكره الطّبقة الاولى من أهل الكوفة ممّن روى عن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام (ج ٦ من طبعة اروبا؛ ص ١٥٤) ما نصه:
«صعصعة بن صوحان بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان ابن عساس بن ليث بن حداد بن ظالم بن ذهل بن عجل بن عمرو بن وديعة بن أفصى بن عبد القيس من ربيعة، و كان صعصعة أخا زيد بن صوحان لأبيه و امّه، و كان صعصعة يكنّى أبا طلحة، و كان من أصحاب الخطط بالكوفة، و كان خطيبا، و كان من أصحاب عليّ بن أبي طالب، و شهد معه الجمل هو و أخواه زيد و سيحان ابنا صوحان، و كان سيحان الخطيب قبل صعصعة و كانت الرّاية يوم الجمل في يده فقتل؛ فأخذها زيد، فقتل؛ فأخذها صعصعة. و قد روى صعصعة عن عليّ بن أبي طالب قال: قلت لعليّ: انهنا عمّا نهانا عنه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم، و روى صعصعة أيضا عن عبد اللَّه بن عبّاس، و توفّي صعصعة بالكوفة في خلافة معاوية بن أبي سفيان، و كان ثقة قليل الحديث».
و في الجرح و التعديل لابن أبى حاتم الرازيّ: