الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٢٧ - توضيح حول كلمة«الموالي»
و الشّيخ الكبير في الطّواف على ظهورهم حول الكعبة» و منها في آخر الحديث بعد
قوله: «و قال عليّ لها:ما اسمك؟ قالت: شاه زنان» هذه العبارة: «فقال: نه، شاه زنان نيست مگر دختر محمّد؛ و هي سيّده النّساء و أنت شهر بانويه».
و خيّرت أختها مرواريد؛ فاختارت الحسن بن عليّ».
و قال ابن شهرآشوب في المناقب في باب امامة أبى عبد اللَّه الحسين (ع) (الجزء الرابع من طبعة بمبئي؛ ص ٦٧):
«لمّا ورد بسبي الفرس إلى المدينة أراد عمر أن يبيع النّساء و أن يجعل الرّجال عبيد العرب و عزم على أن يحمّل العليل و الضّعيف و الشّيخ الكبير في الطّواف و حول البيت على ظهورهم (الحديث قريبا ممّا في دلائل الإمامة)».
و نقله المجلسي (رحمه الله) في المجلد العاشر من البحار في باب عدد أولاد الحسين ابن عليّ عليهما السّلام (ص ٢٧٧).
قال المفيد (رحمه الله) في مجالسه (ص ٩٥ من طبعة النجف سنة ١٣٥١):
«حدّثنيأبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبيّ قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللَّه بن راشد الأصفهانيّ قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ قال: حدّثنا عليّ بن عبد اللَّه بن عثمان قال: حدّثني عليّ بن سيف عن عليّ بن أبي حباب عن ربيعة و عمارة و غيرهماأنّ طائفة من أصحاب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام مشوا إليه عند تفرّق النّاس عنه و فرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدّنيا فقالوا له: يا أمير المؤمنين أعط هذه الأموال و فضّل هؤلاء الأشراف من العرب و قريش على الموالي و العجم و من يخاف خلافه عليك من النّاس و فراره إلى معاوية فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام: أ تأمرونّي أن أطلب النّصر بالجور؟! لا و اللَّه لا أفعل ما طلعت شمس و لاح في السّماء نجم.
(الحديث)».
و قال الطبري في المسترشد (ص ١٤٢ من طبعة النجف):
«و ممّا نقموا عليه [أي على عمر] ما أحدث في الفروج و قوله: لا امتّعنّ فروج ذوات الأحساب إلّا من الأكفاء فمضت السّنّة بذلك إلى اليوم و جرى الحكم