الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٦٢ - كثير النواء
يموت تائها فمات كذلك.
٧١، و
أخبر عليه السّلام عنهأنّه خبيث الولادة فسئل عن ذلك فكان كذلك».
أقول: قال المجلسي (رحمه الله) في عاشر البحار بعد نقل حديث الخرائج ما نصه:
«بيان- المغيريّة أصحاب المغيرة بن سعيد العجليّ الّذي ادّعى أنّ الإمامة بعد محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام لمحمّد بن عبد اللَّه بن الحسن و زعم أنّه حيّ لم يمت، و قال الشّيخ و الكشّيّ: إنّ كثيرا كان من البتريّة، و قال البرقيّ: انّه كان عامّيّا و الظّاهر أنّ المراد بالتّائه الذّاهب العقل، و يحتمل أن يكون المراد به المتحيّر في الدّين».
و أراد المحدّث القمي (رحمه الله) بقوله: و ورد فيه و في الحكم (إلى آخره) رواية نقلها الكشّيّ (رحمه الله) في رجاله و العيّاشي (رحمه الله) في تفسيره عن الباقر عليه السّلام فمن أرادها فليراجع الكتابين أو تنقيح المقال للمامقاني (رحمه الله) فانّه أوردها في التّنقيح في ترجمة كثير النّوّاء.
و لنشر الى شيء من كتب رجال العامة فإنهم أيضا ذكروا الرجل في كتبهم.
قال الذّهبيّ في ميزان الاعتدال:
«كثيربن إسماعيل النّوّاء أبو إسماعيل؛ عن عطيّة العوفيّ و غيره، و عنه ابن فضيل و جماعة شيعيّ جلد، ضعّفه أبو حاتم و النّسائيّ، و قال ابن عديّ: مفرط في التّشيّع و قال السّعديّ: زائغ. منصور بن أبى الأسود حدّثنا كثير النّوّاء عن عبد اللَّه بن مليل سمعت عليّا يقول: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم:انّ لكلّ نبيّ سبعة نجباء ...
الحديث. أبو عقيل يحيى بن المتوكل حدّثنا كثير النّوّاء عن إبراهيم ابن الحسن عن أبيه عن جدّه مرفوعا قال: يكون بعدي قوم من أمّتى يسمّون الرّافضة يرفضون الإسلام».
قال ابن حجر في تقريب التهذيب: «كثير بن إسماعيل أو ابن نافع النّوّاء بالتّشديد أبو إسماعيل التّميميّ [كذا و الظّاهر: التّيميّ] الكوفيّ ضعيف من