الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٦١ - كثير النواء
بيان- يطلب تفسير المغيريّة من مقباس الهداية، و التائه الذّاهب العقل، و يحتمل أن يراد به المتحيّر في الدّين، قاله الفاضل المجلسيّ قدّس سرّه.
و روي في الخرائج أنّ كثيرا النّوّاء لمّا خرج من عند أبي جعفر عليه السّلام قال:ما هو إلّا خبيث- الولادة.
قال: و سمع الكلام هذا جماعة من أهل الكوفة. قالوا: ذهبنا نسأل عن كثير فمضينا إلى الحيّ الّذي هو فيهم، فدللنا على عجوز صالحة فقلنا لها: نسألك عن أبي إسماعيل، قالت: كثير؟- فقلنا: نعم، قالت: تريدون أن تزوّجوه؟- قلنا: نعم، قالت: لا تفعلوا، فانّ أمّه قد وضعته في ذلك البيت رابع أربعة من الزّنا، و أشارت إلى بيت من بيوت الدّار.
و روى في السرائر عن أبان بن تغلب عن محمّد بن عليّ عن حنان بن سدير قال: كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنا و جماعة (و ساق نحو الحديث المذكور إلّا أنّ فيه) قال: ان سألتم عنه وجدتموه لغية ثمّ ذكروا حديث العجوز الّتي أتى عليها ستّون سنة فقالت: ولد في ذلك البيت، ولدته أمّه سادس ستّة من الزّنا.
ثمّ انّه قد روى الكشّيّ فيه روايات (فخاض في نقل الرّوايات و تكميل التّرجمة بما أحبّ ذكره، فمن أراد ما قال فليراجع تنقيح المقال)».
و قال المحدث القمي (رحمه الله) في سفينة البحار (ج ٢، ص ٤٧٠):
«كثير النّوّاء بفتح النّون و الواو المشدّدة بتريّ عامّيّ و ورد فيه و في الحكم ابن عتيبة و سلمة و أبي المقدام و سالم التّمّار أنّهم أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ من هؤلاء و أنّهم ممّن قال اللَّه عزّ و جلّ: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ. في سر [يعني السّرائر] أنه لغيّة ولدته أمّه سادس ستّة من الزّنا، قال ابن إدريس ينسب البتريّة من الزّيديّة إليه لأنّه كان أبتر اليد يالج ٢٠٨ روى أنّه جاء كثير النّوّاء فبايع زيد بن عليّ ثمّ رجع فاستقال فأقاله ثمّ قال (أي زيد):
|
للحرب أقوام لها خلقوا |
و للتّجارة و السّلطان أقوام |
|
|
خير البريّة من أمسى تجارته |
تقوى الآله و ضرب يجتلى الهام |
يايا ٥٠ كان كثير النّوّاء من المغيريّة و
أخبره الباقر عليه السّلام:أنّه