الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٦٠ - كثير النواء
بقوله: كثير النّوّاء بتريّ، و اخرى من أصحاب الصّادق عليه السّلام بقوله: كثير بن قاروند أبو إسماعيل النّوّاء الكوفيّ انتهى، و ظاهره اتّحاده مع كثير بن قاروند المتقدّم الّذي أبدل ابن داود القاف فيه بالكاف، و في رجال البرقي أنّه من أصحاب الصّادق عليه السّلام عامّي، و في القسم الثّاني من الخلاصة: كثير النّوّاء بتريّ قاله الشّيخ الطّوسيّ و الكشّيّ- رحمهما اللَّه- و قال البرقيّ: إنّه عامّيّ المذهب (انتهى) و ضعّفه في الوجيزة و غيرها أيضا».
و قال الكشي (رحمه الله) في رجاله تحت عنوان «ما ورد في أمّ خالد و كثير النّوّاء و أبي المقدام» ما نصّه: «عليّ بن الحسن قال: حدّثني العبّاس بن عامر و جعفر بن محمّد عن أبان بن عثمان عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول:انّ الحكم بن عتيبة، و سلمة، و كثيرا النّوّاء و أبا المقدام و التّمّار يعني سالما أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ من هؤلاء، و انّهم ممّن قال اللَّه عزّ و جلّ [فيهم]: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ،
عليّ بن محمّد قال: حدّثني أحمد بن محمّد عن عليّ بن.
الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرميّ قال: قال: أبو عبد اللَّه عليه السّلام:اللَّهمّ إنّي إليك من كثير النّوّاء بريء في الدّنيا و الآخرة.
(الى أن قال)
و روي عن محمّد ابن يحيى قال:قلت لكثير النّوّاء: ما أشدّ استخفافك بأبي جعفر عليه السّلام؟ قال: لأنّي سمعت منه شيئا لا أحبّه أبدا، سمعته يقول: انّ الأرض السّبع تفتح بمحمّد و عترته».
و أيضا في تنقيح المقال في ترجمة كثير المذكور: و روى في الخرائج عن جابر قال:كنّا عند الباقر عليه السّلام نحوا من خمسين رجلا إذ دخل عليه كثير النّوّاء و كان من المغيريّة فسلّم و جلس ثمّ قال: انّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة يزعم أنّ معك ملكا يعرّفك الكافر من المؤمن و شيعتك من أعدائك، قال:
ما حرفتك؟- قال: أبيع الحنطة، قال: كذبت، قال: و ربّما أبيع الشّعير، قال: ليس كما قلت بل تبيع النّوى، قال: من أخبرك بهذا؟- قال: الملك الّذي يعرّفني شيعتي من عدوّى، لست تموت إلّا تائها.
قال جابر الجعفي: فلمّا انصرفنا إلى الكوفة ذهبت في جماعة نسأل عنه فدللنا على عجوز فقالت: مات تائها منذ ثلاثة أيّام.