الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٦٠ - و منهم حنظلة الكاتب
و قيس بن أبي حازم [١] و سهم بن طريف [٢]، [و الزّهرىّ [٣]] و الشّعبيّ بعد هؤلاء [٤].
[١]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج و هو يذكر المنحرفين عن على (ع): «و كان قيس بن أبى حازم يبغض عليا عليه السّلام،
روى وكيع عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم قال:أتيت عليا عليه السّلام ليكلم لي عثمان في حاجة فأبى فأبغضته.
«قلت: و شيوخنا المتكلمون يسقطون
روايته عن النبي (ص):انكم لترون ربكم كما ترون القمر في ليلة البدر.
و يقولون: انه كان يبغض عليا عليه السّلام و كان فاسقا، و
نقلوا عنه أنه قال: سمعت عليا (ع) يخطب على المنبر و يقول:انفروا الى بقية الأحزاب، فدخل بغضه في قلبي».
أقول: قد مر في ص ٤١ ما يتعلق بالمقام فراجع. و قال ابن حجر في تقريب- التهذيب: «قيس بن أبى حازم البجلي أبو عبد اللَّه الكوفي ثقة من الثانية مخضرم و يقال:
له رؤية و هو الّذي يقال: انه اجتمع له أن يروى عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها و قد جاوز المائة و تغير/ ع» و قال في تهذيب التهذيب فيما قال في ترجمته:
«وقالوا: كان يحمل على على و المشهور عنه أنه كان يقدم عثمان و لذلك تجنب كثير من قدماء الكوفيين الرواية عنه».
[٢]قال ابن أبى الحديد في شرح النهج عند ذكره المنحرفين عن أمير المؤمنين عليه السّلام ما نصه (ج ١؛ ص ٣٧٠؛ س ٢٢):
«وكان سهم بن طريف عثمانيا و كان على بن ربيعة علويا فضرب أمير الكوفة على الناس بعثا و ضرب على سهم بن طريف معهم فقال سهم لعلى بن ربيعة: اذهب الى الأمير فكلمه في أمرى ليعفينى فأتى على بن ربيعة الأمير فقال: أصلحك اللَّه؛ ان سهما أعمى فأعفه؛ قال:
قد أعفيته، فلما التقيا قال: قد أخبرت الأمير أنك أعمى، و انما عنيت عمى القلب».
[٣]قد سقط من الأصل و يأتى ما يدل على كونه ساقطا من هنا.
[٤]كذا في الأصل و معناه ظاهر.
فليعلم أن المجلسي (رحمه الله) قد أورد في البحار أسماء هؤلاء مع اشارة مختصرة الى شرح حال بعضهم و قال بعده:
«أقول: قد بسط الكلام في كتاب الغارات في عد هؤلاء الأشقياء و بيان أحوالهم (راجع ثامن البحار؛ باب ذكر أصحاب النبي و على؛ ص ٧٢٩؛ س ٣٣)».