الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٥٩ - و منهم حنظلة الكاتب
من طاعته [مع غلبة التّشيّع على الكوفة [١]] فمنهم مرّة الهمدانيّ، و مسروق بن- الأجدع، و الأسود بن يزيد، و أبو وائل شقيق بن سلمة، و شريح بن الحارث القاضي، و أبو بردة بن أبي موسى الأشعريّ، و اسمه عامر بن عبد اللَّه بن قيس، و عبد اللَّه بن قيس قد هرب إلى مكّة يخذل النّاس عنه، و أبو عبد الرّحمن السّلميّ، و عبد اللَّه بن عكيم [٢]،
«قالشيخنا أبو جعفر الإسكافي و وجدته في كتاب الغارات لإبراهيم بن هلال الثقفي:
كان بالكوفة (العبارة)» و نقل المجلسي (رحمه الله) في ثامن البحار في باب ذكر أصحاب- النبي و على عليهما الصلاة و السّلام (ص ٧٢٩؛ س ٢) هذه العبارة بعينها عن شرح النهج.
[١]ما بين المعقوفتين زيد من شرح النهج و البحار.
[٢]فليعلم أن المصنف (رحمه الله) ذكر هنا اسم عبد اللَّه بن عكيم و لم يذكر فيما بعد شيئا يكشف عن بغضه لأمير المؤمنين عليه السّلام كما فعله في أقرانه حتى يكون دليلا على ذلك المدعى و معنونا بهذا العنوان، و هكذا الحال في قيس بن أبى حازم و سهم بن طريف لكن ابن أبى الحديد قد ذكر في شرح النهج بعد ذكر أسمائهم أمورا تدل على بغضهم لعلى (ع) و على أنهم من أعدائه فأحببنا أن نورد هنا ما أورده ابن أبى الحديد في شرح- النهج في حقهم و نشير الى شيء آخر مما ذكره غيره في حقهم و ذلك تتميما للفائدة و تعميما للعائدة فنقول:
قال ابن أبى الحديد في شرح النهج بعد نقله عن الثقفي ما ذكره في- الغارات في حق أبى عبد الرحمن السلمي القاري كما يأتى عن قريب في الكتاب ذكره ما نصه (ج ١؛ ص ٣٧٠؛ س ٢٠):
«وكان عبد اللَّه بن عكيم عثمانيا و كان عبد الرحمن بن أبى ليلى علويا فروى موسى الجهنيّ عن ابنة عبد اللَّه بن عكيم قالت: تحدثا يوما فسمعت أبى يقول لعبد الرحمن: أما ان صاحبك لو صبر لأتاه الناس» و قال ابن حجر في تقريب التهذيب: «عبد اللَّه بن عكيم بالتصغير الجهنيّ أبو معبد الكوفي مخضرم من الثانية و قد سمع كتاب النبي (ص) الى جهينة مات في إمرة الحجاج/ م [٤]» و قال في تهذيب التهذيب فيما قال في ترجمته:
«وقال موسى الجهنيّ عن أبيه عبد اللَّه بن عكيم: كان أبى يحب عثمان و كان عبد الرحمن بن أبى ليلى يحب عليا و كانا متواخيين فما سمعتهما الا أن أبى قال مرة لعبد الرحمن: لو أن صاحبك صبر أتاه الناس».