الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٢ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
٧ ص
(١١)
٨ ص
(١٢)
١٠ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١٢ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٣ ص
(١٧)
١٣ ص
(١٨)
١٣ ص
(١٩)
١٥ ص
(٢٠)
١٦ ص
(٢١)
١٧ ص
(٢٢)
١٨ ص
(٢٣)
٢٠ ص
(٢٤)
٢٠ ص
(٢٥)
٢٠ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٣١ ص
(٢٨)
٣٢ ص
(٢٩)
٣٢ ص
(٣٠)
٣٣ ص
(٣١)
٣٤ ص
(٣٢)
٣٤ ص
(٣٣)
٣٥ ص
(٣٤)
٣٦ ص
(٣٥)
٣٧ ص
(٣٦)
٣٨ ص
(٣٧)
٤١ ص
(٣٨)
٤١ ص
(٣٩)
٤١ ص
(٤٠)
٤١ ص
(٤١)
٤١ ص
(٤٢)
٤١ ص
(٤٣)
٤١ ص
(٤٤)
٤٢ ص
(٤٥)
٤٢ ص
(٤٦)
٤٤ ص
(٤٧)
٤٧ ص
(٤٨)
٤٨ ص
(٤٩)
٤٩ ص
(٥٠)
٤٩ ص
(٥١)
٥٢ ص
(٥٢)
٥٥ ص
(٥٣)
٥٦ ص
(٥٤)
٥٩ ص
(٥٥)
٥٩ ص
(٥٦)
٦١ ص
(٥٧)
٦٤ ص
(٥٨)
٦٨ ص
(٥٩)
٦٩ ص
(٦٠)
٧٠ ص
(٦١)
٧٤ ص
(٦٢)
٧٤ ص
(٦٣)
٧٥ ص
(٦٤)
٨٠ ص
(٦٥)
٨٠ ص
(٦٦)
٨٠ ص
(٦٧)
٨٠ ص
(٦٨)
٨٣ ص
(٦٩)
٨٣ ص
(٧٠)
٨٤ ص
(٧١)
٨٤ ص
(٧٢)
٩٣ ص
(٧٣)
٩٣ ص
(٧٤)
٩٧ ص
(٧٥)
٩٨ ص
(٧٦)
١٠١ ص
(٧٧)
١٠٣ ص
(٧٨)
١٠٤ ص
(٧٩)
١٠٥ ص
(٨٠)
١٠٨ ص
(٨١)
١١٣ ص
(٨٢)
١١٥ ص
(٨٣)
١١٨ ص
(٨٤)
١٢٤ ص
(٨٥)
١٢٨ ص
(٨٦)
١٢٨ ص
(٨٧)
١٢٩ ص
(٨٨)
١٢٩ ص
(٨٩)
١٢٩ ص
(٩٠)
١٣٠ ص
(٩١)
١٣١ ص
(٩٢)
١٣٢ ص
(٩٣)
١٣٣ ص
(٩٤)
١٤١ ص
(٩٥)
١٤٨ ص
(٩٦)
١٥٢ ص
(٩٧)
١٦٦ ص
(٩٨)
١٧٤ ص
(٩٩)
١٧٨ ص
(١٠٠)
١٧٩ ص
(١٠١)
١٨٠ ص
(١٠٢)
١٨١ ص
(١٠٣)
١٨٤ ص
(١٠٤)
١٨٤ ص
(١٠٥)
١٨٦ ص
(١٠٦)
١٨٦ ص
(١٠٧)
١٨٦ ص
(١٠٨)
١٨٨ ص
(١٠٩)
١٨٨ ص
(١١٠)
١٨٩ ص
(١١١)
١٩٠ ص
(١١٢)
١٩٠ ص
(١١٣)
١٩١ ص
(١١٤)
١٩٣ ص
(١١٥)
١٩٥ ص
(١١٦)
١٩٧ ص
(١١٧)
١٩٧ ص
(١١٨)
١٩٧ ص
(١١٩)
١٩٨ ص
(١٢٠)
١٩٨ ص
(١٢١)
١٩٩ ص
(١٢٢)
١٩٩ ص
(١٢٣)
٢٠٠ ص
(١٢٤)
٢٠٢ ص
(١٢٥)
٢٠٤ ص
(١٢٦)
٢٠٤ ص
(١٢٧)
٢٠٤ ص
(١٢٨)
٢٠٤ ص
(١٢٩)
٢٠٥ ص
(١٣٠)
٢٠٥ ص
(١٣١)
٢٠٦ ص
(١٣٢)
٢١١ ص
(١٣٣)
٢١٤ ص
(١٣٤)
٢١٦ ص
(١٣٥)
٢١٧ ص
(١٣٦)
٢٢٠ ص
(١٣٧)
٢٢١ ص
(١٣٨)
٢٢١ ص
(١٣٩)
٢٢٢ ص
(١٤٠)
٢٢٢ ص
(١٤١)
٢٢٣ ص
(١٤٢)
٢٢٣ ص
(١٤٣)
٢٢٣ ص
(١٤٤)
٢٢٣ ص
(١٤٥)
٢٢٤ ص
(١٤٦)
٢٣١ ص
(١٤٧)
٢٣٢ ص
(١٤٨)
٢٣٢ ص
(١٤٩)
٢٣٤ ص
(١٥٠)
٢٣٤ ص
(١٥١)
٢٣٤ ص
(١٥٢)
٢٣٥ ص
(١٥٣)
٢٣٦ ص
(١٥٤)
٢٣٧ ص
(١٥٥)
٢٣٨ ص
(١٥٦)
٢٣٩ ص
(١٥٧)
٢٤٤ ص
(١٥٨)
٢٤٤ ص
(١٥٩)
٢٤٦ ص
(١٦٠)
٢٤٦ ص
(١٦١)
٢٤٩ ص
(١٦٢)
٢٥٠ ص
(١٦٣)
٢٥٢ ص
(١٦٤)
٢٥٥ ص
(١٦٥)
٢٥٥ ص
(١٦٦)
٢٥٦ ص
(١٦٧)
٢٥٦ ص
(١٦٨)
٢٥٦ ص
(١٦٩)
٢٥٧ ص
(١٧٠)
٢٥٧ ص
(١٧١)
٢٥٨ ص
(١٧٢)
٢٥٨ ص
(١٧٣)
٢٦٣ ص
(١٧٤)
٢٦٣ ص
(١٧٥)
٢٦٤ ص
(١٧٦)
٢٦٥ ص
(١٧٧)
٢٦٦ ص
(١٧٨)
٢٦٦ ص
(١٧٩)
٢٦٨ ص
(١٨٠)
٢٧١ ص
(١٨١)
٢٧١ ص
(١٨٢)
٢٧٥ ص
(١٨٣)
٢٧٨ ص
(١٨٤)
٢٧٨ ص
(١٨٥)
٢٧٨ ص
(١٨٦)
٢٨٠ ص
(١٨٧)
٢٨٤ ص
(١٨٨)
٢٨٤ ص
(١٨٩)
٢٨٤ ص
(١٩٠)
٢٨٥ ص
(١٩١)
٢٨٦ ص
(١٩٢)
٢٨٨ ص
(١٩٣)
٢٩٠ ص
(١٩٤)
٢٩٠ ص
(١٩٥)
٢٩١ ص
(١٩٦)
٢٩٢ ص
(١٩٧)
٢٩٢ ص
(١٩٨)
٢٩٣ ص
(١٩٩)
٢٩٤ ص
(٢٠٠)
٢٩٤ ص
(٢٠١)
٢٩٤ ص
(٢٠٢)
٢٩٦ ص
(٢٠٣)
٢٩٧ ص
(٢٠٤)
٣٠٠ ص
(٢٠٥)
٣٠٠ ص
(٢٠٦)
٣٠٠ ص
(٢٠٧)
٣٠١ ص
(٢٠٨)
٣٠١ ص
(٢٠٩)
٣٠١ ص
(٢١٠)
٣٠٢ ص
(٢١١)
٣٠٢ ص
(٢١٢)
٣٠٣ ص
(٢١٣)
٣٠٥ ص
(٢١٤)
٣٠٥ ص
(٢١٥)
٣٠٥ ص
(٢١٦)
٣١٢ ص
(٢١٧)
٣٢١ ص
(٢١٨)
٣٢١ ص
(٢١٩)
٣٢٤ ص
(٢٢٠)
٣٢٦ ص
(٢٢١)
٣٣٥ ص
(٢٢٢)
٣٣٥ ص
(٢٢٣)
٣٣٦ ص
(٢٢٤)
٣٤٠ ص
(٢٢٥)
٣٤٤ ص
(٢٢٦)
٣٤٦ ص
(٢٢٧)
٣٥٣ ص
(٢٢٨)
٣٥٣ ص
(٢٢٩)
٣٥٧ ص
(٢٣٠)
٣٦٠ ص
(٢٣١)
٣٦٦ ص
(٢٣٢)
٣٦٨ ص
(٢٣٣)
٣٦٨ ص
(٢٣٤)
٣٦٨ ص
(٢٣٥)
٣٦٩ ص
(٢٣٦)
٣٦٩ ص
(٢٣٧)
٣٧٢ ص
(٢٣٨)
٣٧٧ ص
(٢٣٩)
٣٨١ ص
(٢٤٠)
٣٨٢ ص
(٢٤١)
٣٨٤ ص
(٢٤٢)
٣٨٧ ص
(٢٤٣)
٣٨٧ ص
(٢٤٤)
٣٩٢ ص
(٢٤٥)
٣٩٦ ص
(٢٤٦)
٤٠٣ ص
(٢٤٧)
٤٠٧ ص
(٢٤٨)
٤٠٧ ص
(٢٤٩)
٤٠٨ ص
(٢٥٠)
٤٠٩ ص
(٢٥١)
٤١٢ ص
(٢٥٢)
٤١٢ ص
(٢٥٣)
٤١٣ ص
(٢٥٤)
٤١٣ ص
(٢٥٥)
٤١٥ ص
(٢٥٦)
٤١٦ ص
(٢٥٧)
٤١٨ ص
(٢٥٨)
٤١٩ ص
(٢٥٩)
٤١٩ ص
(٢٦٠)
٤١٩ ص
(٢٦١)
٤٢٨ ص
(٢٦٢)
٤٢٨ ص
(٢٦٣)
٤٣٠ ص
(٢٦٤)
٤٣١ ص
(٢٦٥)
٤٣٣ ص
(٢٦٦)
٤٣٧ ص
(٢٦٧)
٤٣٧ ص
(٢٦٨)
٤٤٠ ص
(٢٦٩)
٤٤٣ ص
(٢٧٠)
٤٤٧ ص
(٢٧١)
٤٤٧ ص
(٢٧٢)
٤٤٧ ص
(٢٧٣)
٤٤٨ ص
(٢٧٤)
٤٤٨ ص
(٢٧٥)
٤٤٩ ص
(٢٧٦)
٤٥٠ ص
(٢٧٧)
٤٥٢ ص
(٢٧٨)
٤٥٧ ص
(٢٧٩)
٤٦١ ص
(٢٨٠)
٤٦٥ ص
(٢٨١)
٤٦٥ ص
(٢٨٢)
٤٦٦ ص
(٢٨٣)
٤٧٠ ص
(٢٨٤)
٤٧٥ ص
(٢٨٥)
٤٧٥ ص
(٢٨٦)
٤٧٥ ص
(٢٨٧)
٤٧٨ ص
(٢٨٨)
٤٨٢ ص
(٢٨٩)
٤٨٤ ص
(٢٩٠)
٤٨٧ ص
(٢٩١)
٤٨٧ ص
(٢٩٢)
٤٨٩ ص
(٢٩٣)
٤٩١ ص
(٢٩٤)
٤٩٣ ص
(٢٩٥)
٤٩٣ ص
(٢٩٦)
٤٩٨ ص
(٢٩٧)
٥٠٠ ص
(٢٩٨)
٥٠٠ ص
(٢٩٩)
٥٠١ ص
(٣٠٠)
٥٠١ ص
(٣٠١)
٥٠٢ ص
(٣٠٢)
٥٠٢ ص
(٣٠٣)
٥٠٢ ص
(٣٠٤)
٥٠٢ ص
(٣٠٥)
٥٠٣ ص
(٣٠٦)
٥٠٧ ص
(٣٠٧)
٥٠٧ ص
(٣٠٨)
٥٠٨ ص
(٣٠٩)
٥٠٨ ص
(٣١٠)
٥٠٨ ص
(٣١١)
٥٠٩ ص
(٣١٢)
٥١١ ص
(٣١٣)
٥١١ ص
(٣١٤)
٥١٢ ص
(٣١٥)
٥١٣ ص
(٣١٦)
٥١٤ ص
(٣١٧)
٥١٥ ص
(٣١٨)
٥١٥ ص
(٣١٩)
٥١٦ ص
(٣٢٠)
٥١٦ ص
(٣٢١)
٥١٦ ص
(٣٢٢)
٥١٦ ص
(٣٢٣)
٥١٦ ص
(٣٢٤)
٥١٧ ص
(٣٢٥)
٥١٧ ص
(٣٢٦)
٥١٨ ص
(٣٢٧)
٥١٨ ص
(٣٢٨)
٥١٩ ص
(٣٢٩)
٥١٩ ص
(٣٣٠)
٥١٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٥٣

هو أن يوجد لا على أن يصير بالفعل شيئا فإنها هي فعل فنقول إن إمكان وجود الصورة صفة موجودة في هيولاها إذا عقلت تلك الصفة عقلت إنها إمكان وجود الصورة مثال ذلك سعة الحوض فإنها صفة للحوض فإذا أحضره الذهن و أحضر قدر ما يسعه من الماء كانت إمكان وجود الماء و كذا صحن الدار صفة الدار فإذا عقل و عقل ما يسعه من الرجال كان إمكان وجودهم فبهذا ينحل شبهة من يقول‌ [١]


[١] محصله أن ملاك الشبهة هو دوران النسبة بين الموجود و المعدوم و لا ضير فيه فإن هذا الدوران في المضاف إنما هو في العقل فقد قيل إن المضاف ماهية إذا عقلت عقلت بالقياس إلى ماهية أخرى معقولة بالقياس إليها أو ماهية إذا عقلت عقلت مع ماهية أخرى معقولة معها فدوران النسبة و تكررها إنما هو في العقل و إن كانت نفس الإضافة التي لها هذه الماهية في الخارج فلا مانع من إضافة الموجود بنحو إلى المعدوم كإضافة الهيولى الموجودة بنحو إلى الصورة المعدومة بعد.

و الحق أن الإشكال غير ناش من تكرر النسبة الإضافية بين الموجود و المعدوم- حتى يندفع بأنه في مرحلة ماهية المضاف بل من حيث إن هذه النسبة الموجودة خارجا القائمة بالمادة نوع قيام لها رابط قائم بطرفين و لا معنى لتحقق الوجود الرابط بين موجود و معدوم و لذا كان من الواجب اجتماع طرفي الوجود الرابط في الظرف الذي تحقق هو فيه من ذهن أو خارج أو حقيقة أو اعتبار كما تقدمت الإشارة إليه في بحث الوجود الرابط- في أوائل الكتاب فلا معنى لوجود هذه النسبة المسماة بالإمكان و القوة بين المادة الموجودة و الصورة المعدومة بعد حتى إذا وجدت الصورة انعدمت النسبة.

و الأولى أن يقال في تقرير البرهان إن كل حادث زماني يتبدل إليه أمر آخر سواء كان من الصور أو الأعراض كالنار التي يتبدل إليها الهواء و الهواء الذي يتبدل إليه الماء و الكيفيات و المقادير التي توجد في الأجسام بعد ما لم تكن فله إمكان في المحل الذي يتبدل إليه و هو أمر وجودي قائم بالمحل يربطه بالحادث المترقب و إذ كان بذاته رابطا للأول بالثاني و ليس هو نفس الأول بل أمرا قائما به يربطه بالثاني فهو وجود رابط و إذ كان الثاني غير موجود مع الأول و قيام الرابط بهما معا يقضي بوجودهما معا في ظرف تحقق الرابط فللثاني وجود مع الأول لا يترتب عليه جميع آثار الثاني و هو قبل وجود الثاني الذي يترتب عليه جميع آثاره بالفعل و هذا هو السر في اجتماع هذا الذي نسميه بالإمكان مع الأول الذي هو فعلية مباينة بل اتحاده معه وجودا من غير أن يؤدي ذلك إلى التدافع بين المتباينين لكونه وجودا لا يترتب عليه الآثار لأن التدافع بين المتباينين إنما هو في مرتبتها و هو السر أيضا في زوال الإمكان و القوة مع تحقق الفعلية فإنما هو من باب اندماج مرتبة مع عدم ترتب الآثار في مرتبة ترتبها لا من باب انتفاء شي‌ء من أصله عند ثبوت آخر و بذلك يظهر أن الحامل لهذا الإمكان ليس هو الصورة الأولى بل جوهر آخر معه متحد به يحمل الإمكان و يتحد مع الصورة الثانية لمكان التبدل القاضي بوجود أمر مشترك بين المتبدل و المتبدل إليه و إذ كانت الصورة الأولى حاله في سبق الإمكان حال الصورة الثانية في سبق إمكانها عليها فهذا الجوهر المتحد مع الثانية الحامل لإمكانها هو بعينه حامل لإمكان الأولى قبلها و متحد بها كذلك و هكذا الحال بالنسبة إلى الصورة التي قبلهما فهناك جوهر واحد مستمر يتعاقب عليها الإمكانات و الصور و هو متحد مع كل صورة عند فعليتها و مع إمكانها قبل فعليتها عند فعلية الصورة السابقة و هو الذي نسميه بالمادة.

فهناك مادة مستمرة الوجود يتعاقب الصور عليها تحمل في نفسها إمكان جميع الصور- و تحمل قبل كل صورة إمكانها الخاص بها و يتبدل الإمكان إلى الفعلية بفعلية الصورة- و تعاقب الصور على نحو الاتصال لا بحسب الفرض العقلي و لو كان هناك انقطاع خارجي لبطلت المادة ببطلان الصورة الأولى و بطل بذلك معنى التبدل و النسب الموجودة بين السابق و اللاحق.

و بذلك ينطبق حد الحركة على حال الصور في تعاقبها على المادة و يعود حقيقة كل صورة إلى قطعة من امتداد هذه الحركة و هذه هي الحركة الجوهرية التي تتحرك بها المادة في صورها فافهم ذلك و يظهر به أن وجود الشي‌ء بالقوة مرتبة من وجوده لا يترتب عليه جميع آثاره التي تترتب على وجوده بالفعل و أن القوة وجود له حقيقة كالفعل و بذلك يستقيم انقسام الموجود مطلقا إلى ما بالقوة و ما بالفعل من غير أن يعود إلى تقسيم الموجودية العامة الإمكان الاستعدادي و مطلق الفعلية التي غيره و يظهر به أيضا أن مقارنة المادة الصورة اتحادية لا انضمامية و أن نسبة المادة إلى الاستعداد الذي هو بوجه إمكان استعدادي نسبة الجسم الطبيعي إلى الجسم التعليمي فإمكان صورة كذا تعين للمادة المبهمة كما أن الجسم التعليمي تعين الجسم الطبيعي المبهم و لهذا البيان نتائج و فروع كثيرة أخرى سنتعرض لبعضها إن شاء الله تعالى فيما يناسبه من المورد، ط مد