الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ١٧٦
اعتباران أحدهما اعتبار أنها خروج شيء آخر من القوة إلى الفعل يسيرا يسيرا- فالمنظور إليه حال تلك المقولة و نحو وجودها التدريجي و الثاني اعتبار الحركة في نفسها و النظر في نحو وجودها و هو غير النظر في نحو وجود المقولة و الشيء الزماني التدريجي و الحركة بهذا الاعتبار و في هذا النظر ليس وجودها تدريجيا حتى يكون عدمها تدريجيا أيضا بل هي بهذا الاعتبار دفعية [١] الوجود و لها ماهية هي تدريج شيء آخر- و ليست تدريجا لنفسها فإن وقوع الحركة في الحركة محال كما مر [٢] و كذا
[١] هذا بظاهره مناقض لما سبق منه و من الشيخ أن القطعية زمانية على وجه الانطباق و التوسطية زمانية لا على وجه الانطباق و أن الابتداء لها فلو كانتا دفعيتين كان لهما ابتداء اللهم إلا أن يقال دفعية وجود الحركة باعتبارين أحدهما اعتبار وجودها فإن ماهيتها و إن كانت نفس التدريج بالحمل الأولي لكن وجودها دفعي فللوجود بما هو وجود حكم و للماهية حكم و ثانيهما أن وجودها في الخارج بتبعية المقولة بنحو الربط كآلة اللحاظ و أما بما هي شيء بحياله لا تجدد الشيء فإنما هي في العقل و كلما في العقل فهو دفعي لا زماني إذ المعقول مجرد فتأمل، س ره
[٢] قد أشرنا سابقا إلى أنه غير ممتنع بل واقع و إنما يستحيل وقوع التدريج في التدريج إذا لم يقف على حد نظير استحالة عروض العرض للعرض إذا لم ينته إلى موضوع جوهري، ط مد