الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٢ ص
(٤)
٢ ص
(٥)
٥ ص
(٦)
٦ ص
(٧)
٧ ص
(٨)
٧ ص
(٩)
٧ ص
(١٠)
٧ ص
(١١)
٨ ص
(١٢)
١٠ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١٢ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٣ ص
(١٧)
١٣ ص
(١٨)
١٣ ص
(١٩)
١٥ ص
(٢٠)
١٦ ص
(٢١)
١٧ ص
(٢٢)
١٨ ص
(٢٣)
٢٠ ص
(٢٤)
٢٠ ص
(٢٥)
٢٠ ص
(٢٦)
٢٦ ص
(٢٧)
٣١ ص
(٢٨)
٣٢ ص
(٢٩)
٣٢ ص
(٣٠)
٣٣ ص
(٣١)
٣٤ ص
(٣٢)
٣٤ ص
(٣٣)
٣٥ ص
(٣٤)
٣٦ ص
(٣٥)
٣٧ ص
(٣٦)
٣٨ ص
(٣٧)
٤١ ص
(٣٨)
٤١ ص
(٣٩)
٤١ ص
(٤٠)
٤١ ص
(٤١)
٤١ ص
(٤٢)
٤١ ص
(٤٣)
٤١ ص
(٤٤)
٤٢ ص
(٤٥)
٤٢ ص
(٤٦)
٤٤ ص
(٤٧)
٤٧ ص
(٤٨)
٤٨ ص
(٤٩)
٤٩ ص
(٥٠)
٤٩ ص
(٥١)
٥٢ ص
(٥٢)
٥٥ ص
(٥٣)
٥٦ ص
(٥٤)
٥٩ ص
(٥٥)
٥٩ ص
(٥٦)
٦١ ص
(٥٧)
٦٤ ص
(٥٨)
٦٨ ص
(٥٩)
٦٩ ص
(٦٠)
٧٠ ص
(٦١)
٧٤ ص
(٦٢)
٧٤ ص
(٦٣)
٧٥ ص
(٦٤)
٨٠ ص
(٦٥)
٨٠ ص
(٦٦)
٨٠ ص
(٦٧)
٨٠ ص
(٦٨)
٨٣ ص
(٦٩)
٨٣ ص
(٧٠)
٨٤ ص
(٧١)
٨٤ ص
(٧٢)
٩٣ ص
(٧٣)
٩٣ ص
(٧٤)
٩٧ ص
(٧٥)
٩٨ ص
(٧٦)
١٠١ ص
(٧٧)
١٠٣ ص
(٧٨)
١٠٤ ص
(٧٩)
١٠٥ ص
(٨٠)
١٠٨ ص
(٨١)
١١٣ ص
(٨٢)
١١٥ ص
(٨٣)
١١٨ ص
(٨٤)
١٢٤ ص
(٨٥)
١٢٨ ص
(٨٦)
١٢٨ ص
(٨٧)
١٢٩ ص
(٨٨)
١٢٩ ص
(٨٩)
١٢٩ ص
(٩٠)
١٣٠ ص
(٩١)
١٣١ ص
(٩٢)
١٣٢ ص
(٩٣)
١٣٣ ص
(٩٤)
١٤١ ص
(٩٥)
١٤٨ ص
(٩٦)
١٥٢ ص
(٩٧)
١٦٦ ص
(٩٨)
١٧٤ ص
(٩٩)
١٧٨ ص
(١٠٠)
١٧٩ ص
(١٠١)
١٨٠ ص
(١٠٢)
١٨١ ص
(١٠٣)
١٨٤ ص
(١٠٤)
١٨٤ ص
(١٠٥)
١٨٦ ص
(١٠٦)
١٨٦ ص
(١٠٧)
١٨٦ ص
(١٠٨)
١٨٨ ص
(١٠٩)
١٨٨ ص
(١١٠)
١٨٩ ص
(١١١)
١٩٠ ص
(١١٢)
١٩٠ ص
(١١٣)
١٩١ ص
(١١٤)
١٩٣ ص
(١١٥)
١٩٥ ص
(١١٦)
١٩٧ ص
(١١٧)
١٩٧ ص
(١١٨)
١٩٧ ص
(١١٩)
١٩٨ ص
(١٢٠)
١٩٨ ص
(١٢١)
١٩٩ ص
(١٢٢)
١٩٩ ص
(١٢٣)
٢٠٠ ص
(١٢٤)
٢٠٢ ص
(١٢٥)
٢٠٤ ص
(١٢٦)
٢٠٤ ص
(١٢٧)
٢٠٤ ص
(١٢٨)
٢٠٤ ص
(١٢٩)
٢٠٥ ص
(١٣٠)
٢٠٥ ص
(١٣١)
٢٠٦ ص
(١٣٢)
٢١١ ص
(١٣٣)
٢١٤ ص
(١٣٤)
٢١٦ ص
(١٣٥)
٢١٧ ص
(١٣٦)
٢٢٠ ص
(١٣٧)
٢٢١ ص
(١٣٨)
٢٢١ ص
(١٣٩)
٢٢٢ ص
(١٤٠)
٢٢٢ ص
(١٤١)
٢٢٣ ص
(١٤٢)
٢٢٣ ص
(١٤٣)
٢٢٣ ص
(١٤٤)
٢٢٣ ص
(١٤٥)
٢٢٤ ص
(١٤٦)
٢٣١ ص
(١٤٧)
٢٣٢ ص
(١٤٨)
٢٣٢ ص
(١٤٩)
٢٣٤ ص
(١٥٠)
٢٣٤ ص
(١٥١)
٢٣٤ ص
(١٥٢)
٢٣٥ ص
(١٥٣)
٢٣٦ ص
(١٥٤)
٢٣٧ ص
(١٥٥)
٢٣٨ ص
(١٥٦)
٢٣٩ ص
(١٥٧)
٢٤٤ ص
(١٥٨)
٢٤٤ ص
(١٥٩)
٢٤٦ ص
(١٦٠)
٢٤٦ ص
(١٦١)
٢٤٩ ص
(١٦٢)
٢٥٠ ص
(١٦٣)
٢٥٢ ص
(١٦٤)
٢٥٥ ص
(١٦٥)
٢٥٥ ص
(١٦٦)
٢٥٦ ص
(١٦٧)
٢٥٦ ص
(١٦٨)
٢٥٦ ص
(١٦٩)
٢٥٧ ص
(١٧٠)
٢٥٧ ص
(١٧١)
٢٥٨ ص
(١٧٢)
٢٥٨ ص
(١٧٣)
٢٦٣ ص
(١٧٤)
٢٦٣ ص
(١٧٥)
٢٦٤ ص
(١٧٦)
٢٦٥ ص
(١٧٧)
٢٦٦ ص
(١٧٨)
٢٦٦ ص
(١٧٩)
٢٦٨ ص
(١٨٠)
٢٧١ ص
(١٨١)
٢٧١ ص
(١٨٢)
٢٧٥ ص
(١٨٣)
٢٧٨ ص
(١٨٤)
٢٧٨ ص
(١٨٥)
٢٧٨ ص
(١٨٦)
٢٨٠ ص
(١٨٧)
٢٨٤ ص
(١٨٨)
٢٨٤ ص
(١٨٩)
٢٨٤ ص
(١٩٠)
٢٨٥ ص
(١٩١)
٢٨٦ ص
(١٩٢)
٢٨٨ ص
(١٩٣)
٢٩٠ ص
(١٩٤)
٢٩٠ ص
(١٩٥)
٢٩١ ص
(١٩٦)
٢٩٢ ص
(١٩٧)
٢٩٢ ص
(١٩٨)
٢٩٣ ص
(١٩٩)
٢٩٤ ص
(٢٠٠)
٢٩٤ ص
(٢٠١)
٢٩٤ ص
(٢٠٢)
٢٩٦ ص
(٢٠٣)
٢٩٧ ص
(٢٠٤)
٣٠٠ ص
(٢٠٥)
٣٠٠ ص
(٢٠٦)
٣٠٠ ص
(٢٠٧)
٣٠١ ص
(٢٠٨)
٣٠١ ص
(٢٠٩)
٣٠١ ص
(٢١٠)
٣٠٢ ص
(٢١١)
٣٠٢ ص
(٢١٢)
٣٠٣ ص
(٢١٣)
٣٠٥ ص
(٢١٤)
٣٠٥ ص
(٢١٥)
٣٠٥ ص
(٢١٦)
٣١٢ ص
(٢١٧)
٣٢١ ص
(٢١٨)
٣٢١ ص
(٢١٩)
٣٢٤ ص
(٢٢٠)
٣٢٦ ص
(٢٢١)
٣٣٥ ص
(٢٢٢)
٣٣٥ ص
(٢٢٣)
٣٣٦ ص
(٢٢٤)
٣٤٠ ص
(٢٢٥)
٣٤٤ ص
(٢٢٦)
٣٤٦ ص
(٢٢٧)
٣٥٣ ص
(٢٢٨)
٣٥٣ ص
(٢٢٩)
٣٥٧ ص
(٢٣٠)
٣٦٠ ص
(٢٣١)
٣٦٦ ص
(٢٣٢)
٣٦٨ ص
(٢٣٣)
٣٦٨ ص
(٢٣٤)
٣٦٨ ص
(٢٣٥)
٣٦٩ ص
(٢٣٦)
٣٦٩ ص
(٢٣٧)
٣٧٢ ص
(٢٣٨)
٣٧٧ ص
(٢٣٩)
٣٨١ ص
(٢٤٠)
٣٨٢ ص
(٢٤١)
٣٨٤ ص
(٢٤٢)
٣٨٧ ص
(٢٤٣)
٣٨٧ ص
(٢٤٤)
٣٩٢ ص
(٢٤٥)
٣٩٦ ص
(٢٤٦)
٤٠٣ ص
(٢٤٧)
٤٠٧ ص
(٢٤٨)
٤٠٧ ص
(٢٤٩)
٤٠٨ ص
(٢٥٠)
٤٠٩ ص
(٢٥١)
٤١٢ ص
(٢٥٢)
٤١٢ ص
(٢٥٣)
٤١٣ ص
(٢٥٤)
٤١٣ ص
(٢٥٥)
٤١٥ ص
(٢٥٦)
٤١٦ ص
(٢٥٧)
٤١٨ ص
(٢٥٨)
٤١٩ ص
(٢٥٩)
٤١٩ ص
(٢٦٠)
٤١٩ ص
(٢٦١)
٤٢٨ ص
(٢٦٢)
٤٢٨ ص
(٢٦٣)
٤٣٠ ص
(٢٦٤)
٤٣١ ص
(٢٦٥)
٤٣٣ ص
(٢٦٦)
٤٣٧ ص
(٢٦٧)
٤٣٧ ص
(٢٦٨)
٤٤٠ ص
(٢٦٩)
٤٤٣ ص
(٢٧٠)
٤٤٧ ص
(٢٧١)
٤٤٧ ص
(٢٧٢)
٤٤٧ ص
(٢٧٣)
٤٤٨ ص
(٢٧٤)
٤٤٨ ص
(٢٧٥)
٤٤٩ ص
(٢٧٦)
٤٥٠ ص
(٢٧٧)
٤٥٢ ص
(٢٧٨)
٤٥٧ ص
(٢٧٩)
٤٦١ ص
(٢٨٠)
٤٦٥ ص
(٢٨١)
٤٦٥ ص
(٢٨٢)
٤٦٦ ص
(٢٨٣)
٤٧٠ ص
(٢٨٤)
٤٧٥ ص
(٢٨٥)
٤٧٥ ص
(٢٨٦)
٤٧٥ ص
(٢٨٧)
٤٧٨ ص
(٢٨٨)
٤٨٢ ص
(٢٨٩)
٤٨٤ ص
(٢٩٠)
٤٨٧ ص
(٢٩١)
٤٨٧ ص
(٢٩٢)
٤٨٩ ص
(٢٩٣)
٤٩١ ص
(٢٩٤)
٤٩٣ ص
(٢٩٥)
٤٩٣ ص
(٢٩٦)
٤٩٨ ص
(٢٩٧)
٥٠٠ ص
(٢٩٨)
٥٠٠ ص
(٢٩٩)
٥٠١ ص
(٣٠٠)
٥٠١ ص
(٣٠١)
٥٠٢ ص
(٣٠٢)
٥٠٢ ص
(٣٠٣)
٥٠٢ ص
(٣٠٤)
٥٠٢ ص
(٣٠٥)
٥٠٣ ص
(٣٠٦)
٥٠٧ ص
(٣٠٧)
٥٠٧ ص
(٣٠٨)
٥٠٨ ص
(٣٠٩)
٥٠٨ ص
(٣١٠)
٥٠٨ ص
(٣١١)
٥٠٩ ص
(٣١٢)
٥١١ ص
(٣١٣)
٥١١ ص
(٣١٤)
٥١٢ ص
(٣١٥)
٥١٣ ص
(٣١٦)
٥١٤ ص
(٣١٧)
٥١٥ ص
(٣١٨)
٥١٥ ص
(٣١٩)
٥١٦ ص
(٣٢٠)
٥١٦ ص
(٣٢١)
٥١٦ ص
(٣٢٢)
٥١٦ ص
(٣٢٣)
٥١٦ ص
(٣٢٤)
٥١٧ ص
(٣٢٥)
٥١٧ ص
(٣٢٦)
٥١٨ ص
(٣٢٧)
٥١٨ ص
(٣٢٨)
٥١٩ ص
(٣٢٩)
٥١٩ ص
(٣٣٠)
٥١٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٤٠١

لا يمكن إلا لواجب الوجود كما قال‌ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ‌.

و حل هذا الإشكال مما قد حصل لبعض الفقراء إلا أن العبارة تقسر عن تقريره على ما هو حق أدائه لدقة مسلكه و خفاء سبيله‌

آنجا كه توئى چو من نباشد

 

كس محرم أين سخن نباشد

 

[١] و مع ذلك نشير إليه بأن علمنا بنفوسنا لما كان عين وجود نفوسنا فلا بد أن يكون العلم بمبدإ نفوسنا الذي حصل بسببه علمنا بنفوسنا عين وجود المبدإ لا عين وجود نفوسنا لكن وجود المبدإ


[١] المصنف قدس الله نفسه و روح رمسه كما كان مظهر اسم الله العليم الحكيم كان مظهر اسمه القدير فحيث جرى على لسانه الشريف أن العبارة يقصر صارة قاصرة إذ يتراءى من ظاهرها إعادة الإشكال بل يستحيله و ليس كذلك و كيف لا يقصر الشرك الواهي و هو عالم اللفظ عن اصطياد العنقاء و هو عالم المعنى سيما مع شموخه إلا أن ثوبا خيط من نسج تسعة و عشرين حرفا من معاليه قاصر و بيان الحل المذكور يستدعي تمهيد أصول ثلاثة.

الأول ما مر قبيل ذلك من أن وجود العلة مقوم لوجود معلولها بمعنى ما ليس بخارج- فظهوره منطو في ظهورها.

و الثاني أن الإيجاد الحقيقي لا المصدري العنواني هو الوجود الحقيقي المنبسط و هو الفيض المقدس و الإضافة الإشراقية كما أن عدد حروفهما و هو روحها واحد كما مر- فذلك الوجود مضافا إلى الوجود الحق الوجوبي إيجاده و مضافا إلى الأشياء وجودها.

و الثالث ما مر أيضا أن للإلهية درجات أي لفاعلية الحق تعالى مراتب أعلاها فاعليته للعقول و قريب منها فاعلية العقول بفاعليته و تتنزل إلى أن تصل إلى فاعلية الطبائع بفاعليته فالكل مجالي قدرته فإن قدرتها منطوية في قدرته إذا عرفت هذه عرفت أن معرفة النفس و علمها بذاتها علما موثوقا به مسبوق بمعرفة مبدئها علما موثوقا به و لكن من حيث الإضافة الإشراقية من المبدإ و من حيث الفاعلية الحقيقية في درجة النفس و هذا علم بالذات بالوجه أي بالوجود المنبسط الذي هو وجه الله و ليس علمنا الذات بالذات فلا اكتناء و مع ذلك ففاعليته تعالى بذاته و عليته بنفسه لأن ذلك الوجود المنبسط على كل بحسب ظهوره و لا حكم له على حياله و لا موضوعية له باستقلاله إنما هو كالمعنى الحرفي- و محط حصول فائدة جوابه قدس سره في قوله مع إضافة فاعليته و قوله و كون الشي‌ء عند جاعله أقوى و أول كلامه قدس سره لتسجيل الوثاقة التي طالبها المستشكل بقوله يجب أن يكون العلم بمبدئه كذلك و هاهنا جواب آخر يستفاد من أمثال قوله لكن وجود المبدإ إلى قوله لا عين وجودها و هو أنه إذا علم وجود الواجب تعالى لم يبق وجود النفس لأن العلم بوجوده وجوده كما أن العلم بوجودها وجودها و وجود وجود لا يبقى عنده وجود آخر.

٤٠٢

آنجا كه توئى چو من نباشد

 

كس محرم أين سخن نباشد

 

. فلا يحيط به علم ممكن فكأن البصير به طرفة سيما إذا لوحظ وجه الله و لوحظ الوجود ساقط الإضافة عن الماهيات و لا يشاهده وجودا مفصولا عن وجود و كذا في لحاظ علمها لله و بالله بل في علم النفس بذاتها حضوريا بل حصوليا يكون كأنها علمت كل الأنفس- ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ و علمت مقومها الوجودي أولا أولية ذاتيه فهما جوابان دقيقان برهانيان لهما مشرب عذب عظيم لأهله و لي جواب آخر أنسب للبحاث و هو أن قولكم العلم بوجود النفس يتضمن العلم بوجود الواجب صحيح لكن لا يصح قولكم ثم لا أوثق إلخ إذا ما قلتم في بيانه إلا أن علمنا بذاتنا عين ذاتنا فالبهيمة أيضا علمها بذاتها ذاتها- و الذين‌ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ‌ أيضا علمهم بأنفسهم حضوري و لا وثاقة فيه فكيف يكون علمهم بمبدئهم وثيقا قويا فالعلم الحضوري للنفس بذاتها إذا كانت ناقصة حضوري- و لنفس الإنسان الكامل بذاتها حضوري أيضا لكن أين هذا الحضور من ذلك الحضور- فللعلم الحضوري مراتب كعلم النفس الحساسية و الخيالية و الوهمية و العاقلة بالقوة و العقل البسيط بذواتها فإن الكل حضوري و الأوثق منه علم العقل البسيط الذي للإنسان الكامل بذاته ثم إن تعقيب اليأس عن المعرفة و أن الواجب تعالى لا برهان عليه و لا حد له بهذا التحقيق و الحل رجاء بعد اليأس و الإنسان الكامل لا بد أن يكون متخلقا بأخلاق الله تعالى و قد عرف الله تعالى بجمعه بين الأضداد، س ره‌