الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة - الملا صدرا - الصفحة ٤٢٦
على مثال ما يصادف ذاته من حيث هو عقل بالفعل معقولات لا في مواد فيعقلها فيصير وجودها من حيث هي معقولة عقلا ثانيا هو وجودها الذي كان لها من قبل أن يعقل هذا العقل و هذا بعينه ينبغي أن يفهم في التي هي صور لا في مواد إذا عقلت كان وجودها في أنفسها هو وجودها و هي معقولة لنا [١] فالقول في الذي هو منا بالفعل عقل [٢] و الذي هو فينا بالفعل عقل هو القول بعينه في تلك الصور التي ليست في مواد و لا كانت فيها أصلا فعل هذا المثال ينبغي أن يقال في تلك إنها في العالم [٣] و تلك الصور إنما يمكن أن تعقل على التمام بعد أن يحصل المعقولات كلها أو جلها معقولة و يحصل العقل المستفاد
بس بزرگان گفتهاندى از گزاف
جسم پاكان عين جان افتاد صاف
گفتشان و نفسشان و نقسشان
جمله جان مطلق آمد بى نشان
[٤] فحينئذ يحصل تلك الصور معقولة فيصير تلك كلها صورا للعقل من حيث هو عقل مستفاد و العقل المستفاد شبيه لموضوع تلك- و يكون العقل المستفاد شبيها بالصورة للعقل الذي بالفعل و العقل بالفعل شبيه
[١] نعم هذا هكذا إذ لا وجود لها لمادة و موضوع إلا أن الوجودين مختلفان بالكمال و النقص فوجودها فينا بقدر سعتنا و ظرفيتنا إذ للقابل و المظهر حكم على المقبول و الظاهر، س ره
[٢] هو العقل بالفعل الذي هو ذاتنا و الذي هو فينا هو المعقولات بالذات، س ره
[٣] بكسر اللام أو بفتحها، س ره
[٤] في حصول العقل المستفاد بالنسبة إلى كل المعقولات ما دامت النفس مشغولة بتدبير البدن خلاف و الحق حصوله إذ البدن يصير بالنسبة إلى بعض المتألهة كقميص تلبسه تارة و تخلعه أخرى بل من كان عقلا بسيطا بحيث عنصره الغالب هو هو كأنه ليس ذاته من المدارك إلا أعلى المدارك و ليس إلا العقل البسيط كالعقل النفساني و هو كل المعقولات بمصداق واحد بسيط كما علمت فهو عاقل للكل دفعة واحدة دهرية في أعلى مراتب الدهر الأيمن ٤٢٦ و نعم ما قال الحكيم المتأله المولوي المعنوي-
بس بزرگان گفتهاندى از گزاف
جسم پاكان عين جان افتاد صاف
گفتشان و نفسشان و نقسشان
جمله جان مطلق آمد بى نشان
، س ره