سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٠ - تنبيهات
في نسخة صحيحة من الرّوض و العيون قرئتا على مصنّفيهما- بميم مفتوحة فنون فواو فشين معجمة فهاء ساكنة فراء. و إبيرج- بهمزة في أوله مكسورة- و في نسخة الروض: فتحتية فراء فجيم.
الأحزاب: جمع حزب، و هو الطائفة من الناس. و تحزّب القوم: صاروا أحزابا.
خيبر: يأتي الكلام عليها في غزوتها.
يهود: لا ينصرف للعلمية و التأنيث.
أهل عدد (بفتح العين المهملة).
الجلد- بفتح الجيم و اللام-: القوّة و الشّدّة.
البيوت جمع بيت، و هو هنا الشّرف.
الأحساب جمع حسب- بفتحتين-: ما يعدّ من المآثر. و تقدّم الكلام عليه مبسوطا.
استأصله: أهلكه.
نحالفكم- بالحاء المهملة-: نعاقدكم.
نشطت (بنون فشين معجمة فطاء مهملة).
الأحقاد جمع حقد: الانطواء على العداوة و البغضاء.
مرحبا: أي أتيت رحبا و سعة، و قال الفراء: منصوب على المصدر.
أهلا: أي أتيت أهلا، فابسط نفسك و استأنس و لا تستوحش.
الكرم تقدم شرحها.
الجبت: الصّنم، و الكاهن، و الساحر. و قال الراغب: يقال لكل ما عبد من دون اللّه جبت. و قال الفراء: المراد بالجبت هنا حييّ بن أخطب.
الطاغوت- يذكّر و يؤنّث- و قال الفراء: المراد به هنا كعب بن الأشرف.
النّقير- بالنون و القاف-: النّقرة في ظهر النواة منها تنبت النّخلة.
صدّ عنه- بفتح الصاد و تشديد الدّال-: أعرض عنه.
الأحابيش: سبق الكلام عليها في غزوة أحد.
دار الندوة و مرّ الظهران: تقدم الكلام عليهما.
عناج الأمر- بعين مهملة مكسورة فنون مخففة فألف فجيم- أي ملاكه- بكسر الميم و فتحها- و هو ما يقوم به، و معناه أنه كان صاحبهم و مدبّر أمرهم و القائم بشأنهم، كما يحمل