سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣١٤ - تنبيهات
قال في البداية: هذا سياق غريب جدا، فإنّ المشهور عند أصحاب المغازي أنّ الذين خرجوا مع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى حمراء الأسد كلّ من شهد أحدا، و كانوا سبعمائة كما تقدم، قتل منهم سبعون و بقي الباقون.
قلت: الظاهر- و اللّه أعلم- أنه لا تخالف بين قول عائشة و ما ذكره أصحاب المغازي، لأنّ معنى قولها: «فانتدب منهم سبعون» أنهم سبقوا غيرهم، ثم تلاحق الباقون، و لم ينبّه على ذلك الحافظ في الفتح.
الخامس: في بيان غريب ما سبق:
مرهبا- بكسر الهاء- اسم فاعل أي مخيفا.
يوهنهم: يضعفهم.
استأصله: قلعه بأصوله، و منه قيل: استأصل اللّه الكفّار، أي أهلكهم جميعا.
الكواعب: جمع كاعب و هي المرأة حين يبدو ثديها للنّهود.
أردفه: جعله خلفه على الدّابّة.
ندبه لكذا: دعاه إليه.
ملل- بميم فلام مفتوحتين فلام أخرى-: موضع قريب من المدينة.
شوكة القوم: شدّة بأسهم و قوّتهم.
حدّهم- بحاء مهملة- غضبهم.
باد: هلك.
حربوا- بالحاء المهملة و الموحدة-: غضبوا.
سوّمت: علّمت أي جعلت لها علامة يعرف بها أنها من عند اللّه تعالى.
كأمس الذاهب ...
يقحمون: يدخلون.
لم يعرّج على كذا- بالتشديد-: لم يقف عنده بل عدل عنه.
مشجوج: مجروح.
شظيت- بفتح الشين و كسر الظاء المشالة المعجمتين- أي ذهب منها فلقة.
حشدوا: جمعوا.
كلمت: جرحت.