سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٢٢
الثّماد جمع ثمد، و هو الماء القليل.
الغاب- بالغين المعجمة- الشجر الملتف.
البرديّ- بموحدة-: نبات ينبت في البرك تصنع منه الحصر الغلاظ.
أجشّ- بالجيم و الشين المعجمة-: عالي الصوت. و قال في الروض: الأبحّ.
تبقّع: صارت فيه بقع صفر. و في الروض: بيض من اليبس.
دوس و مراد: قبيلتان.
لم تثر- بضم الفوقية و فتح الثاء المثلثة-: لم تحرث.
الجلاد- بكسر الجيم-: الضرب بالسيف في القتال.
السّكّة- بالسين المهملة و الكاف-: الصّفّ من النخل.
الأنباط: قوم من العجم، أي حرسناها و غرسناها كما تفعل الأنباط في أمصارها لا نخاف عليها كائدا.
الجلهات: جمع جلهة، و هو ما استقبلك من الوادي إذا نظرت إليه من الجانب الآخر.
الحضر بحاء مهملة مضمومة فضاد معجمة فراء-: الجري بين الخيل و اشتداد الفرس في عدوه، و يروي: خطر- بالخاء المعجمة و الطاء المهملة- أي القدر. يقال: لفلان خطر في الناس أي قدر.
الطّول- بفتح الطاء-: الفضل، و بضمّها: خلاف العرض.
الغايات: جمع غاية و هي حيث ينتهي طلق فرسه.
نجتديكم- بالدال المهملة-: نطلب منكم.
الشّطر- بالشين المعجمة-: الناحية و القصد.
المذاد تقّدم أولا.
المطهّم- بالطاء المهملة و تشديد الهاء-: الفرس التامّ الخلق.
الطّمرّ- بكسر الطاء المهملة و الميم و فتح الراء المشددة-: الفرس الخفيف.
خفق: مضطرب:
تدفّ- بالدال المهملة و الفاء-: تطير في جريها، يقال: دفّ الطائر إذا حرّك جناحيه ليطير.
المقلّص: المشمّر الشّديد.