سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١٢ - شرح غريب ذكر إرسال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) حذيفة ابن اليمان رضي اللّه عنه ليكشف له خبر القوم و انصرافه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة
نصبا بأمركم- بكسر الصاد المهملة-: مهتمّا به.
انتهزوها: اختلسوها.
انشمروا: انقبضوا و أسرعوا.
أجلبوا: تجمّعوا و تعاونوا.
نابذه: طرح عهده.
الزّبير (بفتح الزاي).
الجنوب: الريح التي تقابل الشمال.
الريح العقيم: التي لا خير فيها. لا تلقح سحابا و لا شجرا. و لا تحمل مطرا بل تهبّ للهلاك خاصّة.
الصّبا- بفتح الصاد المهملة و تخفيف الموحدة- و هي الرّيح الشرقية، و يقال لها:
القبول.
الدّبور- بفتح الدال المهملة: الريح القريبة، و من لطيف المناسبة كون القبول نصرت أهل القبول، و كون الدّبور أهلكت أهل الإدبار.
تكفأ القدور: تميلها و تقلبها.
الأطناب: جمع طنب- بضمتين و سكون النون- لغة: حبل الخيمة.
الفساطيط جمع فسطاط- بضم الفاء و كسرها-: بيت من شعر.
النّجاة: النجاة بالنّصب على الإغراء.
أتيتم (بالبناء للمفعول).
الفشل- بالفاء و الشين المعجمة المفتوحتين-: الجبن و الضّعف في الحرب.
شرح غريب ذكر إرسال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) حذيفة ابن اليمان رضي اللّه عنه ليكشف له خبر القوم و انصرافه (صلّى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة
دونك: اسم فعل أمر بمعنى خذ.
المرط- بالكسرة-: كساء من صوف أو خزّ، أو كتّان. و المراد هنا الأول.
القرّ- بضم القاف-: البرد.
جثا- بالجيم و المثلثة-: برك.
ظهري القوم: وسطهم.