سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١١ - شرح غريب ذكر اشتداد الأمر على المسلمين
الحمولة- بفتح الحاء المهملة:- ما تطيق أن يحمل عليها من الإبل و غيرها، سواء أ كانت عليها أحمال أم لا، و هي في القرآن الإبل خاصة، كما بسطته في القول الجامع الوجيز.
صفنة- بصاد مهملة مفتوحة ففاء فنون وزن جفنة و في القاموس أنه محرّك-: منزل بني عطية برحبة مسجد قباء.
يطلبونهم: يعلمون خبرهم.
ناهضه: أزاله عن مكانه.
جرح و جرح: الأول بضم الجيم و الثاني بفتحها.
شرح غريب ذكر اشتداد الأمر على المسلمين
الجنة تحت ظلال السيوف: أي أنّ ثواب اللّه تعالى، و السبب الموصل إلى الجنة عند الضّرب بالسّيف في سبيل اللّه، و هو من المجاز البليغ، لأن ظلّ الشيء ما كان ملازما له، و لا شك أن ثواب الجهاد الجنة، فكأن ظلال السيوف المشهورة في الجهاد تحتها الجنة أي ملازمها استحقاق ذلك، و خصّ السيوف لأنها أعظم آلات القتال و أنفعها، لأنها أسرع إلى الزّهوق.
بلغت القلوب الحناجر: روى ابن أبي حاتم عن قتادة قال: شخصت مكانها، فلو لا أن ضاق الحلقوم عنها لخرجت. انتهى. و الحناجر: جمع حنجرة، و هي مجرى النّفس.
الجدب: القحط.
الجناب- بالجيم و النون و الموحدة-: الناحية، و جناب كل شيء: ناحيته.
الخفّ- بالخاء المعجمة و الفاء-: الإبل.
الكراع- بضم الكاف و تخفيف الراء و بالعين المهملة-: اسم لجمع الخيل.
الثّوى- بثاء مثلثة فواو و بالمدّ و القصر-: الإقامة.
الحرب خدعة- بفتح الخاء المعجمة و إسكان الدال المهملة- يقال هذه لغة سيدنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و فيها لغات أخر.
ما بدا لك: ما ظهر لك.
السّيّارة- بسين مهملة فتحتية مشددة-: القافلة.
الفرصة- بضم الفاء و سكون الراء- في الأصل النّوبة في السّقي، ثم أطلقت على أخذ الشيء بسرعة.