سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٧ - شرح غريب ذكر نقض بني قريظة العهد
تفتّوا- بضم الفاء و تشديد الفوقية- يقال: فتّ في عضده إذا أضعفه و كسر قوّته.
و ضرب العضد مثلا:
في أعضاد الناس، و لم يقل: أعضاد الناس، لأنه كناية عن الرّعب الداخل في القلوب، و لم يرد كسرا حقيقيا، و لا العضد الذي هو العضو، و إنما هو عبارة عما يدخل في القلب من الوهن، و هو من أفصح الكلام.
ناشده اللّه: سأله به.
القبال (بكسر القاف و بالموحدة و اللام).
الشّتم كالضرب: السّبّ.
أربى: أزيد و أعظم.
عقر الدّار- بفتح العين المهملة و ضمها و بالقاف-: أصلها.
الرّجيع- بفتح الراء و بالجيم-: ماء لبني هذيل بين مكة و عسفان.
تقنّع: غطّى رأسه بثوب.
نجم النّفاق- بفتحات-: ظهر و طلع.
القرّ- بضم القاف-: البرد.
الثّلمة- بالضّمّ- في الحائط و غيره: الخلل.
الحضن- بالكسر-: ما دون الإبط إلى الكشح.
الغطيط: الصوت الذي يخرج مع نفس النائم، و هو تزيّده حيث لا يجد مساغا.
الغرّة- بكسر الغين المعجمة- الغفلة.
نذر- بذال معجمة-: علم، وزنا و معنى.
المكيدة: المكر و الاحتيال.
يجيلون خيلهم- بجيم فتحتية مشدّدة- يطلقونها.
يغدو، يقال: غدا إلى كذا: أصبح إليه.
يناوشون- بتحتية فنون فألف فواو فشين معجمة فواو فنون-: يتدانون إلى القتال.