سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٥٩ - شرح غريب ما ظهر من ابن أبيّ من النفاق
العزل- بفتح العين المهملة و سكون الزاي-: ترك الإنزال في الفرج.
النّسمة: النّفس و الروح.
السّخل- بفتح السين المهملة و سكون الخاء المعجمة-: الولد المحبّب إلى أبويه، و هو في الأصل ولد الغنم.
الموؤدة: يقال: وأد ابنته وأدا من باب وعد: دفنها حيّة، فهي موؤودة.
شرح غريب ما ظهر من ابن أبيّ من النفاق
الماء الظّنون: الذي تتوهّمه و لست منه على ثقة، فعول بمعنى مفعول، و قيل: هي البئر التي يظنّ أن فيها ماء و ليس فيها ماء، و قيل: البئر القليلة الماء، و هو المراد هنا.
شهروا السلاح: أظهروه.
يال فلان [......]
دعوها- بدال فعين مهملتين فواو فألف-: اتركوها.
منتنة- بميم مضمومة فنون ساكنة فمثناة فوقية فنون- أي مذمومة في الشّرع، مجتنبة مكروهة كما يجتنب الشّيء المنتن، يريد قولهم: يا لفلان.
نافرونا- بنون فألف ففاء مفتوحة فراء فواو فنون فألف-: غلبونا. يقال: نافره إذا غلبه.
منّتنا: نعمتنا.
الجلابيب- بفتح الجيم-: لقب لكل من أسلم من المهاجرين، لقّبهم بذلك المشركون. و الجلابيب في الأصل الأزر الغلاظ، كانوا يلتحفون بها فلقّبوهم بذلك.
الغير- بكسر الغين المعجمة و فتح التحتية- الاسم من قولك: غيّرت الشيء فتغيّر.
أسهمتموهم: أعطيتموهم نصيبا من أموالكم.
الغرض- بالغين و الضاد المعجمة بينهما راء-: الهدف الذي يرمى إليه.
الرّهط: ما دون العشرة من الرجال ليس فيهم امرأة، و سكون الهاء أفصح من فتحها.
يؤنّبون: يبالغون في التّوبيخ و التّعنيف.
عمدت: قصدت.
سلف منك: صدر و وقع.
حدبا على ابن أبيّ- بفتح الحاء و الدال المهملتين و بالموحّدة-: عطفا عليه.