سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٥٨ - شرح غريب ذكر افتداء من بقي من السبي و ما يذكر معه
عرض الدنيا- بفتحتين- المتاع، و كل شيء فهو عرض سوى الدّراهم و الدنانير فإنها عين.
الخلائق- بالخاء و القاف جمع خليقة-: مكان به مزارع و آبار قرب المدينة.
الرّوحاء- بفتح الراء و سكون الواو و بالحاء المهملة و ألف-: من عمل الفرع.
العين هنا الجاسوس.
الأدم (بفتحتين).
يرى- بضم التحتية و فتح الراء-: يظنّ.
أفناء العرب: قال في النهاية: رجل من أفناء الناس، أي لم يعلم من هو، الواحد فنو.
و قيل: هو من الفناء، و هو المتّسع أمام الدار.
النّبل- بفتح النون و سكون الموحدة- السهم العربيّ.
أفلت (بضم أوله).
عدا عليه. من العدوان.
ذو الشّقرة (بشين معجمة فقاف فراء).
«يا منصور أمت»: أمر بالموت، و المراد به التفاؤل بالنصر بعد الإماتة مع حصول الغرض للشّعار، فإنهم جعلوا هذه الكلمة علامة بينهم يتعارفون بها، لأجل ظلمة الليل.
الرّعب- براء و عين مهملتين مضمومتين و بضم الراء و سكون العين-: الفزع.
شرح غريب أمره (صلّى اللّه عليه و سلم) بتكتيف الأسارى
سيقت (بكسر السين المهملة و بالبناء للمفعول).
سهمان- بالضّمّ- و أسهم و سهام: جمع سهم.
رثّة بالمثلثة وزن هرّة: خلقة.
شرح غريب تزوجه (صلّى اللّه عليه و سلم) بجويرية رضي اللّه عنها
ملّاحة قال في المصباح: ملح الشّيء بالضمّ ملاحة بالفتح: بهج و حسن منظره فهو مليح و الأنثى مليحة، و الجمع ملاح.
لا طاقة بكذا و لا يدان، أي لا قوة لي و لا قدرة عليه.
شرح غريب ذكر افتداء من بقي من السبي و ما يذكر معه
العزوبة- بضم العين المهملة و الزاي-: عدم الزّوجة.